أمريكا: أدلة تؤكد أن نظام الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا لإخفاء عمليات القتل الجماعي

أمريكا: أدلة تؤكد أن نظام الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا لإخفاء عمليات القتل الجماعي

 

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لديها أدلة على أن نظام بشار الأسد في سوريا أقام محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا.

ونقلت وكالة رويترز عن “ستيوارت جونز” القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تأكيده، أن المحرقة يمكن أن تستخدم في التخلص من الجثث قرب سجن احتجز فيه عشرات الآلاف من الأشخاص خلال الحرب  المستمرة منذ نحو ست سنوات.

وأوضح أن الولايات المتحدة لديها “ما يبرر التشكيك” في اتفاق بوساطة روسية، يقضي بإقامة “مناطق لتخفيف التوتر”، وتم التوصل إليه أثناء محادثات بأستانا عاصمة كازاخستان الأسبوع الماضي، بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا.

وأضاف جونز: “نعتقد الآن أن النظام السوري أقام محرقة للجثث في مجمع سجن صيدنايا يمكنه التخلص من جثث المعتقلين بأقل الأدلة.”

واكدت منظمة العفو الدولية في فبراير/ شباط الماضي، أن نظام الأسد قام تنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات من الحرب في سوريا.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها وعنوانه “مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا”، إنه “بين 2011 و2015، كل أسبوع، وغالباً مرتين أسبوعياً، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحياناً إلى خمسين شخصاً إلى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم حتى الموت”، مشيرة إلى أنه خلال هذه السنوات الخمس “شنق في صيدنايا سراً 13 الف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للنظام”.

وأوضحت المنظمة أنها استندت في تقريرها إلى تحقيق معمق أجرته على مدى سنة من ديسمبر/ كانون الأول 2015، إلى ديسمبر/ كانون الأول 2016، وتضمن مقابلات مع 84 شاهداً، بينهم حراس سابقون في السجن ومسؤولون ومعتقلون وقضاة ومحامون، بالإضافة إلى خبراء دوليين ومحليين حول مسائل الاعتقال في سوريا.

وبحسب التقرير، فإن هؤلاء السجناء كان يتم اقتيادهم من زنزاناتهم وإخضاعهم لمحاكمات عشوائية وضربهم ثم شنقهم “في منتصف الليل وفي سرية تامة”.

  • Social Links:

Leave a Reply