أبطال القضية :
1- أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي السابق و رئيس مجلس النقد والتسليف .
2- المصرف العقاري في سورية ..
3- رئيس الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش الفاسد نذير خير الله و معاونيه :
أ – نجاح عرنوس * رئيسة مجموعة المصارف سابقا وقد احيلت للتقاعد *
ب- أحمد الخطيب رئيس مجموعة المصارف سابقا و حاليا رئيس مجموعة الصناعة بعد ان فاحت رائحته
ج أحمد زينة رئيس مجموعة المصارف حاليا .
ح – عصام حيدر الذي استلم حاليا فرع ريف دمشق تكريما لفساده
و آخرون لم يتسنى لنا معرفة اسمائهم لكثرتهم …
القضية :
قرض عقاري تم منحه لشركة “ماجيستي إن ” في بلودان وصاحبها ” غسان ابراهيم ” تجاوز 9 مليار ليرة سورية , أو بالتعبير الاصح قرض منحه المصرف العقاري للسيد غسان ابراهيم صاحب شركة * ماجستي إن * لتمويل مشروع برج فندق بلودان زاد عن التسعة مليارات ليرة سورية بعد أن قام أديب ميالة باعطاء غسان ابراهيم إستثناء من الحد الأقصى للتمويل ليصل إلى ٤٥ % من أموال المصرف العقاري !!!!! ( قرارات مجلس النقد والتسليف بالاستثناء من الحدود القصوى للتسليف للشخص الواحد باطلة لمخالفتها لقانون النقد الاساسي و دليل فساد المجلس وعدم اهليته وعلى رأسه رئيس المجلس أديب ميالة ) , لم يتم تسديد أي قسط من القرض كما هو متعارف عليه في القانون , و قد منح هذا المبلغ على شكل أقساط بدأ منذ عام ٢٠٠٦ ولغاية عام ٢٠١١ وقد استحق القسط الأول بتاريخ ٢٠٠٨/٥/١٥ إلا أنه تم تأجيل السداد سنة ورا سنة و لكن لم يتم التسديد نهائيا , و ال9 مليارات ذهبت هباءا منثورا كما ذهبت مئات المليارات من أموال الشعب الى جيوب الفاسدين في هذا الوطن الجريح , و طبعا رئاسة الهيئة لم تطالب ابدا بالتسديد بعد فتح تحقيق بهذا الموضوع حيث شكّلت بعثة للتحقيق و كان رقمها ٣٣/ر.ه تاريخ ٢٠١١/٣/١٥ , ولكن بوجود الفاسد نذير خير الله على رأس الهيئة قام بإستثناء غسان ابراهيم من التفتيش و لأجل ذلك قام بتعديل البعثات التفتيشية اربع مرات لانهم مفتشين شرفاء لم يكتبوا التقارير كما يتمناها نذير و غسان و لذلك صار يشيل مفتش و يحط مفتش حتى شكّل بعثة والبعثات كانت على الشكل التالي … قبل مجيء نذير البعثة كان رقمها ٣٣/ر.ه تاريخ ٢٠١١/٣/١٥ أتى نذير خير الله وغيرها لتصبح ١٤١/ر.ه تاريخ ٢٠١٣/١١/٢٦ ثم عدلها للمرة الثالثة لأن المفتشين ما اجوا على مزاجه وأصبحت برقم ١٦٦/ر.ه تاريخ ٢٠١٣/١٢/٣٠ هذه البعثة كانت شوي ألطف بس كمان ما عجبيتو المقترحات فقام بتعديلها للمرة الرابعة لتصبح برقم ٣٧/ر.ه تاريخ ٢٠١٤/٢/١١ بس كمان المفتشين ما فهموا عليه بالمشرمحي فقام بتعديل بعض المفتشين لتصبح البعثة برقم ٥٣/ر.ه تاريخ ٢٠١٤/٤/١١ والمؤلفة من عماد السعدي الذي تم تهديده بقطع لسانه اذا تكلم عن الموضوع لذلك لم يتم مكافأته ولم يتم ترقيته …والفاسد عصام حيدر الذي استلم فرع ريف دمشق تكريما لفساده والفاسد أحمد الخطيب الذي استلم مجموعة المصارف تكريما له ولأن رائحته فاحت بالآونة الأخيرة أنهى تكليفه بمجموعة المصارف و وضعه رئيس مجموعة الصناعة ويقال أن غسان ابراهيم أوصى به ..
وحسب المصدر القانوني إن قضية القرض العقاري الممنوح لشركة *ماجيستي إن * وصاحبها ” غسان ابراهيم ” يخفي خلفه شبكة من الفساد امتدت الى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بدايتها مع الآنسة نجاح عرنوس التي استفادت من وجود هذه القضية في المجموعة التي كانت ترأسها كما قضايا أخرى بعمليات شبه ابتزاز إن لم تكن ابتزاز كامل للحصول على منافع وتبادل مصالح وفي صباح يوم ٢٠١٧/٥/١٤ أتت نجاح عرنوس الى الهيئة وزارت أحمد الخطيب بعد أن تم نشر فسادها بموضوع المصارف وما توصلت إليه اللجان الفرعية والمركزية التي تدقق الان في القروض المتعثرة ولذلك أتت للاستطلاع حول وضعها وما اذا كانت بخطر أم لا !!! .
حسب احد مصادرنا في الهيئة و الذي نشر عن القضية سابقا إن كل الدلائل الحالية التي تمثلت بترقية اعضاء البعثة و مكافآت واستمرار إحالة قضايا المصارف الى الانسة عرنوس رغم سحب مجموعة المصارف من المجموعات المكلفة بها كمعاون لرئيس الهيئة ونقل الاختصاص الى المعاون أحمد زينة يدلل ويؤكد على تورط رئيس الهيئة ” نذير خير الله ” .
للعلم أن غسان ابراهيم يملك فيلا فخمة جدا في المزة يعيش فيها و لديه اكثر من عشر سيارات الفخمة جدا و يملك مطعم ماجستي على اوتستراد المزة ايضا ..
نضع هذه القضية و الوثائق المرفقة معها بيد رئاسة الجمهورية و رئاسة الحكومة وكل شريف في هذا الوطن الجريح عسى وعلى أن يتحقق العدل .
مع التوضيح اننا ننتظر معلومات و وثائق اخرى عن هذه القضية سننشرها لاحقا عندما نحصل عليها من مصادرنا داخل الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش .
المنظمة السورية لمكافحة الفساد

Social Links: