حول الشهيد محمد معشوق الخزنوي ــ ابراهيم اليوسف

حول الشهيد محمد معشوق الخزنوي ــ ابراهيم اليوسف

 

-علمت من مقربين من الشهيد مشعل بعد استشهاده بأن بعض الدبلوماسيين الغربيين كان قد أكد له:

النظام انتهى

-هذا تحديداً ما كان قد قيل على ألسنة بعضهم للشهيد الخزنوي كما أكد لي ذلك نجله الشيخ محمد مراد الخزنوي بعد استشهاده.

3- عشية يوم 5-6-2005 جاءني الشهيد مشعل إلى بيتنا وكان معه رفيقا تياره، تيارالمستقبل: أحمد موسى وهيبت معمي وبحضور آخرين قال:

ثمة جهة أمنية قالت: أنت وإبراهيم مسؤولان عن التظاهرة الاحتجاجية إن تمت، ورأساكما مطلوبان.

الأمر تكرر عشية أربعين الشهيد الخزنوي. إذ نقل إلي رفيق شيوعي قادم من إحدى المدن السورية بأن جهة ما قالت له: رأس إبراهيم مطلوبة إن لم يلغ أربعين الخزنوي.!. وراح بعض أزلامهم يشوشون على الاحتفالية إلا أنني أقمتها بالتعاون مع آخرين، لامبالياً بالتهديدات.

قلت له في هاتين المرتين: علينا ألا نعلن عن التهديدات الموجهة إلينا ولو أمام بعض المقربين.

بعيد التهديدات الجدية الأخيرة التي وجهت لمشعل عشية اغتياله قلت له: ليتك لم تعلن عنها وتصرفت. قال:
أنا آخر من علمت. نصب الكمين تم علناً…!.

-اتصل بي زميلنا المحامي محمود عمر عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، بعد اغتيال الشهيد مشعل بساعات قليلة وقال لي:

إبراهيم، انشر خبراً، بأن من اغتالوا مشعل كما قالت لنا زاهدة رشكيلو لم يتحدثوا بالكردية. بمعنى أن النظام قد فعل ذلك.

حرصاً، على وأد الفتنة، التزم كل من كانوا من محيط مشعل بحصر التهمة – وهكذا هي في الحقيقة- في إطار النظام وشبيحته، لأنه لولاه لما وقعت جريمة اغتياله وغيرها، وأياً كان القاتل فهو من أذرعة النظام الدموي.

– بعد جمعة” صالح العلي-الشرفاء 17-6-2011 ” وصدور بيان حركة شباب الانتفاضة” التي تأسست بعيد الثورة” لإدانة التوجه إلى مركز المدينة- دفاعاً عن تمثال الأسد- طلب مشعل من رفاقه ترك الحركة، فتدخلت، لأثنيه عن القرار. كي يقول لرفاقه” رغم رمزية حضورهم في الحراك. إذ كان لهم اثنان أو ربما ثلاثة فقط” ضمن الحركة:

من أجل إبراهيم ابقوا…!.

وعندما أصدرت توضيحاً بأن- الإيميل* – إيميل الحركة قد اخترق ولا علاقة للحركة بالبيان. قال:

دائماً إبراهيم يصحح أخطاء من حوله” أو يرتق” أو” يلحم” إلخ….!.” وذكر اسم المسيء”..!.

Herdem ibrahim ji wanre per ç im dik e

البيان كتبه أحدهم لداع خاص به ولقي رفضاً منا وكان أحد أسباب الخلاف في” حركة شباب الانتفاضة”.

ملاحظة: كان خطأ كبيراً مني أني تساهلت لاستخدام إيميل حركة جوانين كرد نفسه الذي انضم بعض أعضائه لحركة شباب الانتفاضة وإصدار البيانات عبره لاسيما في الأسابيع التالية لبدء الثورة، نتيجة الانشغال بما هو أهم، ولأنني كنت أعمل في يوم الجمعة في مقرعملي-جريدة الخليج- الأمر الذي دعاني للاستعانة ببعض الأصدقاء الآخرين أيضاً.

– ليلة تعرضه لمحاولة الاغتيال الفاشلة في 9-8-2011. اتصلت به على السكايب، كي أكتب بيان- رابطة الكتاب والصحفيين- كونه عضواً مؤسساً لها، ففتح كاميرا الفيديو لأراه في بيت لايشبه بيته الذي أعرفه .
قلت له:

يبدو أنك لست في البيت؟

قال: لا أنا “متخف”……”

Ez revyay î me

قلت له: أدين من في البيان التضامني يا أبا فارس؟. فقال:

-اكتب، أن” شبيحة” النظام من نصبوا له الكمين

– توجد رسائل متبادلة بيني وصالح مسلم أطلب منه حسم الخلاف مع مشعل- على ضوء فهمي للمسألة أن الخلاف عرضي وعابر- فأبدى استعداده. وهكذا فعل مشعل وكان مقرراً أن يتم ذلك في بيتنا في قامشلي بحضور حسن صالح وعن طريق ولدي كرم، وكان حسن صالح قد وافق بدوره.

– للغرض نفسه التقى ابني آراس ومحمود كيكي آلدار خليل بعد التهديدات فقال ما معناه: نحن نتولى أمر حماية مشعل، إن وافق. غير أن الشهيد مشعل لم يقبل العرض عبر رد يتذكره الاثنان: محمود وآراس…!؟.

-في حفل إحياء الذكرى السنوية للشهيد فرهاد محمد علي صبري” والذي قمت بالإشراف على إحيائه مع والد الشهيد” و بمساعدة تمت من قبل أصدقاء مقربين آخرين اخترتهم بعناية آنذاك، جاء الشهيد مشعل التمو متأخراً بسبب لقاء له مع عدد من المعارضين السوريين منهم: علي العبدالله

 

  • Social Links:

Leave a Reply