أسفل الشُعبْ يلمع جناح فاكهة الليل
هذا نهر صغير يجفل من أبواب فتّتها الرصاص
وظلال تعبر خلسة
سيهبط الدرج كيلا يهينه العتم
حيث فاجأت صفعة قطيع كباش تعدو صوب جرف الوقت
لم يكن صوفها يكفي أطفالي الذين يموتون من البرد
إذ كلّ ليلة ينبت في خاطري أطفال مثل فطر تحت جذع اللّه
“الرائحة مجنونة ياامرأة ..”
شبح ما فتح النافذة على متوحد في سرير صار بحجم القيد
يضغط أسنان الشتاء على قلبه
ويعدّد أسماء أخوته -التدفؤ على الصور اليتيمة عادة مستفحلة
قبل أن تفسد الزنزانة تجاعيد القلب – كدثار
وأيضاً
يتفحص الرأس الأخضر صريراً متهدلاً أعلى الشُعب
عبثاً يأول منامات ممزقة تصدّعت مرتين
حينما في اجتماع كلمات سحيقة
أضاء المطر أضلاعنا
وحينما “سوياً” على الجسر أورقت
أصابع مبتورةٌ للنوم ..
***
Social Links: