السعودية:
رفضت ربط نسب أمير قطر بآل الشيخ والوهابية.
اتصلت بالطرف الاخر من الاسرة الحاكمة وهو من سلالة احمد بن علي (ال ثاني)اول حاكم بعد الاستقلال السعودية وقفت مع السيسي ضدالاخوان المدعومين من قطر.
قطر :
تواصلت مع شرق السعودية ومع قبيلة تميم التي ينتمون إليها وحرضتهم ضد الأسرة الحاكمة.
قطر تواصلت مع ايران من خلال تبادل الاسرى وزيارة وزير الخارجية إلى العراق والتقى سليماني، وشكوك بالتواصل مع الحوثيين
هذه المواقف كانت غير معلنه وأرادت قطر تهدئة الاوضاع فسلمت اللاجيء عندهم من آل العتيبي للسعودية لكنها لم تنفذ قرار احتماع الرياض بدفع مبالغ إلى أمريكاً ظناً منها أنها تقدم خدمة قاعدة العديد والعلاقات التجارية مع اسرائيل.
ومن تتابع الاخبار نلاحظ أن التصعيد قد يؤدي لى إنقسام في مجلس التعاون الخليجي بعد دخول مصر على الخط ووقوف البحرين والامارات مع السعودية ومحاولة توسط الكويت وسكوت قابوس وهو أقرب لنهج قطر من حيث العلاقة مع إيران فهل سيجر تركيا إلى جانب قطر بسبب اللقاء الاخواني؟ وهل تحل روسيا بدل القاعدة الامريكية؟ وهل تتنفس الصعداء ايران بعد وصول ترامب وتدخل بهذا المحور؟
وهل يتصارع السوريون بالائتلاف لان معظمهم يمثل قطر الاخوان والسعودية هيئة المفاوضات؟
وهل هذا الوضع سيدفع من بقي مؤمناً (من السوريين) بالإبتعاد عن الدعم الخارجي والتخلص من إملاءات السفارات للدعوة الى مؤتمر وطني سوري ينقذ ما تبقى من بلادنا من الضياع؟
وهل توصل السياسيون في المعارضة لفكرة أن تكون علاقاتنا مع الدول كأصدقاء لا أتباع؟ ونعتمد على ما تتوفر لنا من إمكانيات للدفاع عن شعبنا وإظهار الرأي السوري المغيب قسراً سواء في جنيف أو الاستانه ويا للاسف حتى بين معظم الفصائل؟
ألا نستطيع أن نبتعد عن خلافات حكام العرب ولو أن بعضهم يعتبرون أن هذه الدول مصدر قوتهم وسبب وجودهم بماهم فيه؟
نامل الخير لشعب الخليج الذي تعاطف مع ثورتناومد يد المساعدة للمهجرين، ونأمل من حكام الخليج أن يدركوا ان المستفيد من خلافاتهم هي ايران وان النتائج وخيمة على شعوبهم اذا استمر هذا التصعيد .
Social Links: