يحدث أن أمشي
في نومي
مثل العميانْ
أتلمس بيتاً من غيمٍ
تبنيه ..لطفلي
ملوك الجان …
أمشي بحدائق
في وطني
لا يحلم فيها إنسانْ …
أمشي من مصر
إلى مسقط ..
فتعانق … ظلّي عمّانْ ….
أتأبط خنجري من عدنٍ
وتخيط قميصي
نجرانْ…
أقطف زيتوني …
من يافا
والزعتر …
من أرزة لبنان ..
أتسوق تمراً
من يثرب ..
والحنطة ..
من سمرة قحطان …
في الليل …
يعانقني دجلة
وأصلّي الفجر …
بلا خوفٍ
في وطن العرب
من السجّان
إن غصّت في شامي … دمعة ْ
تسقط من عين السودان
إن زاد الغيم
على تونس ..
ترسل معظمه لأسوان
لا يفصل شرقك
عن غربك ..
يا وطني … إلا شيئان ْ..
أن تصبح وطناً ..
يا وطني …
أن أحلم أنّي إنسان ..
لا يوجد في قلبي
إلا علمٌ أبيضْ
فيه السارية.. الإنسان
إن حرّم دينٌ ..لي حلمي ….
فلتسقط ..كلّ الأديان ….
*******
عماد الدين شاتيلا – سوريا

Social Links: