العيدُ عادْ
وتوزعت في سائرِ الأرجاءِ رايات الحِدادْ
والسبع العجاف رغيفنا ..
ونديمُ عمرنا أضحى السُّهادْ
يا عيدُ كيف هم العشاق في ( جسر الخراب) ؟
وكيف زنابق النهر ؟؟
وهذا القهر يغفو
قرب سيفه المسلول ..
يتوسد ثأرا لاينام ..!
*
اليومَ عيدْ ..
ماذا سيعني العيدُ بلا ( ميماسها) .؟
فالعيد أنت
يا أم الحجار السود
والمجدِ الشهيد ..
اليوم عيد
والكلُّ أفطرَ ..
غير أَنّي لمْ أزلْ رهنَ الصّيامْ\

Social Links: