بيان من قبل النشطاء السياسيين والمثقفين ،والأطر و الفعاليات المدنية ، و منظمات المجتمع المدني في مدينة عفرين حول الأحداث والمجريات الآخيرة التي تهدد مدينة عفرين ،وتزعزع الأمن والسلم الأهليين في سوريا ، وتنذر بإمكانية حصول جرائم حرب و تغيير ديمغرافي جديد .
– يتناهى إلى مسامعنا أخبار ومعلومات عن حشودات و تجهيزات عسكرية في الشمال السوري من قبل الدولة التركية بالتعاون مع الكتائب والألوية في الجيش الحر ، في نيةٍ شبه مؤكدة لأقتحام مدينة عفرين ، أو فرض حصار خانق عليها ، وذلك للقضاء على حزب الأتحاد الديمقراطي فرع العمال الكردستاني في سوريا ، الحزب الذي يستفرد بالقرار السياسي والعسكري ، و يتحكم بمصير الشعب الكوردي في هذه المدينة التي أضحت مجرد سجن مقناة ، و مجرد خزان بشري يأخذ الحزب منها المقاتلين ويدعم نفسه بالأموال ، وعبارة عن منصة أنطلاق إلى مشاريعه الطوباوية والقذرة ، ويقوم على خلق أجواء متوترة و مشحونة لإثارة القلاقل والضغائن والعداوة بين عموم طوائف وأعراق الشعب السوري بأيعاز تام من النظامين البعثي والخميني ، وهذا ما أراده وخطط له النظام السوري المجرم منذ بداية الثورة السورية ، وجعل من حزب الأتحاد الديمقراطي مجرد أداة لتنفيذ مخططات قذرة وبعيدة عن مبادئ و أخلاقيات الشعب الكوردي ، علاوة على ذلك فقد جعل ال PYD من الشعب الكوردي جسراً وصراطاً لتنفيذ مشاريع طائفية في المنطقة على أجساد ودماء الآلاف من شبابنا الكوردي الميامين في عفرين ،مشاريع لا تمت لقضيتنا وطموحاتنا بأية صلة ، وإنما تخصُّ مصالح أسياده ، وللضغط وخلق مشاكل وتهديد أمن واستقرار دول الجوار ، عوضاً عن بناء علاقات جيدة وزرع الثقة مع الشعب السوري ودول الجوار .
وبالتزامن مع تلك الحشودات على تخوم مدينة عفرين قام النظام الباغي ومن خلال أزنابه في منطقتي نبل والزهراء الشيعيتين بفرض حصار جائر وخانق ، وقطع الطريق على أهلنا في مدينة عفرين مما سبّب أضرار مادية ومعيشية ونقص في المسلتزمات اليومية والأدوية وارتفاع أسعارها ، و خلقت حالة زعر وخوف شديدين لدى أهالي المدينة ، وذلك سببه حالة التوتر الحاصل بين حزب ال PYD والنظام السوري نتيجة الخلافات البينية على مدينة الرقة ، وبعض الخلافات على الغنائم والأموال المستحقة على حزب PYD .
بناءً على كل ما ذكر آنفاً ، ومن منطلق المسؤولية و الحرص والخوف على أهلنا في مدينة عفرين ، فأننا نرى أن ال PYD مجرد ورقة ضغط يستعمله النظام السوري للضغط على دول الجوار وتنفيذ مشاريعه ، ولا يتحلى بروح المسؤولية تجاه الشعب الكوردي وقضيته ، و إنما مجرد أداة لتنفيذ مشاريع طائفية وخلق عداواة بين الكورد والعرب في الشمال السوري ، وذلك من خلال تدخلها واستحواذها على مناطق عربية مجاورة لمدينة عفرين لا ناقة للكورد فيها ولا جمل ، وتزيد من حالة التوتر والأحتقان لدى شركائنا في الوطن فتهدد باندلاع حروب أهلية لتصفية الحسابات مستقبلاً .
-من هنا نطالب نحن الموقعون أدناه أبناء مدينة عفرين و حرصاً على أمن مدينتنا وسلامة شعبنا في عفرين فأننا نطالب بمايلي .
1- انسحاب فوري لقوات ال ب ك ك من القرى العربية المحتلة بريف إعزاز وتسليمها لأهلها .
2- تسليم عفرين لقوات كوردية من عفرين مقبولة من الجوار وانسحاب قوات ال ب ك ك من عفرين إلى الجزيرة .
3- عدم التدخل في شؤون مدينة عفرين وترك إدارة المدينة لأبنائها المنتخبين من الشعب .
4- التدخل السريع للمنظمات الدولية والحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على هذا الحزب الذي يصنف ضمن قائمة الإرهاب وعدم الأستهانة مع داعميها ومموليها .
الموقعون .
1- عثمان حسين – ناشط سياسي كوردي عفرين
2 – دلدار بدرخان ناشط سياسي كُردي مستقل
3- محمد حسن يوسف سياسي كوردي مستقل
4- مسعود أيبو ” ابو المجد كوملة ” أعلامي
5- حسين علي ” ابو شادي ” سياسي كوردي مستقل
6- المحامي محمد تمو
7- شيرين سمو
8- مصطفى علي جان عضو بمجتمع مدني خيري
9- محمد احمد الهواش ناشط سياسي
10- حسين احمد الجبار
11- ألماس خليل ناشطة سياسية
12- ملكة خليل
13- عبد الرحمن محمد ناشط سياسي
14- آراس علو
15-محمد رشيد حمو شيخ عشيرة القرباي البرازية
16- ميديا محمد ربة منزل

Social Links: