حركة الاخوان المسلمين السوريين ــ وائل الخالدي

حركة الاخوان المسلمين السوريين ــ وائل الخالدي

 

حركة الاخوان المسلمين السوريين، تسعى لفتح دكاكين سياسية جديدة،تسبق إعادة هيكلة #الائتلاف، يتزعم هذا الحراك الشخصيات الاخوانية الفذة أمثال نذير الحكيم، وحرامي اللصاقات نزار حراكي، عبر اختراع مجسمات جديدة تتهرب من الحظر المطروح عالمياً على اسم الاخوان المسلمين، لتنشئ ” أجسام ثورية ” بحشد سني سوري، بعد السماح لمؤتمرات أقليات تخدم هذا المشروع بشكل غير مباشر، يتحايل بعض أعضاء الائتلاف، باستخدام علاقاتهم بالحكومة التركية، وتأمين فيٓز وتأشيرات الى تركيا ودعوات للشريحة المستهدفة واستغلالها، بحيث يستحوذ “نذير الحكيم ونزار صمادي ومن يعمل لهم ” للإستحواذ على مقاعد في الائتلاف ،وعلى حصة سياسية، عبر احتكار وخطف المشروع الثوري السوري،

في حين أن جميع القائمين على هذا المشروع لم يكونوا حتى معارضين، عندما بدأت الثورة السورية،ولم يكونوا في الداخل السوري أساساً،

في مشهد تسلّق وسرقة ثورات، معتاد للإخوان المسلمين السوريين،ولعناصرهم المتمرسة بالاستغلال والتسلق،والمتاجرة بدماء الشعب السوري،

إن أي مؤتمر غير المؤتمر الوطني العام، هو مؤتمر مصلحي، يهدف لخدمة منظميه واستغلال الناس،

في حين أنه لا يمكن انشاء مؤتمر وطني، إلا بعد هدوء المدافع، والتي ترتبط مباشرة بالقرار الدولي فقط.

  • Social Links:

Leave a Reply