نرفق ربطا رد الأستاذ ميشيل كيلو على مقالة الأستاذ منجد الباشا التي كنا نشرناها في العدد كذا تاريخ كذا من الرافد موضحاً فيه – الأستاذ ميشيل – ما أثاره الأستاذ منجد وناعتاً اياه ومن ينشر له بالوضاعة، مؤكداً على حرصنا على اللقاء معه وعتبنا لأنه لم يلبي رغبتنا موضحين التالي:
اولا نتعذر عن كلمات الاساءة الشخصية التي تضمنها مقال الاستاذ الباشا
2- نرفض مطلقاً وصف أياً من السوريين بالوضاعة وهذه عبارات غير مقبولة مطلقاً.
3- نعمل كما يعرف الجميع منذ فترة على تأمين الأجواء المناسبة لعقد مؤتمر وطني يضم جميع السوريين العاملين من أجل اسقاط النظام وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وقد التقينا مع العشرات وأرسلنا رسائل لجميع المعنيين وضمن هذا النشاط حظينا بشرف اللقاء مع الاستاذ كيلو الذي استمر لفترة زمنية بسيطة … وبعدها لم نطلب من أحد مطلقاً إعادة اللقاء، ويعرف أصدقاءنا المشتركين ذلك، ولم نرسل له أي رسالة تطلب أو توحي أو تؤشر بأننا نرغب باللقاء معه، مع العرض أننا سنتابع جهدنا الهادف إلى عقد مؤتمر وطني يوحد عمل المعارضة، والمؤتمر الوطني هو الوحيد القادر على لملمة الجهود وإعادة المبادرة لثورة الشعب السوري.
لذلك اقتضى التنويه
تحياتي سيدة سميرة. أرجو أن تكوني بخير
أدناه رسالة موجهة من الصديق ميشيل كيلو إلى السيد منصور الأتاسي، وقد طلب مني إيصالها لك أيضا.
مودتي وتقديري – نادر
السيد منصور اتاسي المحترم
قرأت قبل قليل المقالة المنشورة في نشرتكم ، بقلم السيد منجد الباشا ، وعنوانها ميشيل كيلو والدوران حول الذات ، وفيها انني طالبت بالتكيف مع حقبة ترامب ، فضلا عن سيل من الشتائم والاهانات المعيبة . والحقيقة انني لم اطالب اطلاقا بالتكيف مع ترامب او غيره ، بل طالبت ببناء وضع ذاتي ثوري يقتنع الآخرون معه آن مصالحهم لن تتحقق اذا لم يستجيبوا لمطالب الشعب السوري في الحرية والدولة الديمقراطية ، ويقبلوا بها ، اي ان تحقيق مطالب شعبنا يجب ان يكون شرط تحقيق مصالحهم . هذا ما فلته وكررته طيلة الاعوام الماضية ، ولي فيه كتابات منشورة واقوال مسجلة لا سبيل إلى انكارها أو التلاعب بها ، وهي تتعارض تماما مع ما استنتجه السيد الباشا ، الذي له كل الحق في ان يكون قليل فهم بالقدر الذي يحلو له . لكن ما اثار استغرابي هو موافقتكم على نشر طوفان شتائمه ضدي وحديثه عني باعتباري مؤهلا للالقاء في مزبلة التاريخ ، وشخصا معروفا بتغيير مواقفه ولا مبدأ له … الى آخر هذه الاسطوانة التي اخذت المخابرات السورية تروج لها منذ بعض الوقت . وإنني اذ استغرب وادين نشر مثل هذه المقالة في نشرتكم ، اسألكم باستغراب : اذا كان هذا رأيكم بي ، لماذا كنتم حريصين دوما على التواصل معي ، مباشرة وعبر اصدقاء ، وعاتبين لانني لم ابادر إلى تلبية رغبتكم ، وامد يدي للتعاون معكم ؟. انه لعار لا يليق بمن ينسبون انفسهم إلى اليسار الديمقراطي أن ينشروا تفاهات امجد الباشا او غيره، إلا اذا كانت من مستواهم او كانوا من مستواها ، الوضيع .

Social Links: