لمن لا يعرف العجيلي ابن الرقة كان طبيبا نادرا فيها ولَم يغادرها وانتخب مرارا ناىءبا وعين وزيرا
وكان واحدا من القامات الثقافية في سورية .
بعد هزيمة حزيران. كان العجيلي حزينا ومعتكفا حين زاره الحاج سليمان وهو شخص كبير السن يقال انه مبروك وحلت عليه نعمة كشف الطالع
وكثيرون سعوا اليه سعيا وراء استكشاف مستقبلهم .
فكر العجيلي ان يسأله عن طالع البلد بعدًهزيمة العرب في حزيران فوعده خيرا مدعيا ان سيستفتي رب العالمين على نية هذا السؤال .
عاد الحاج سليمان في الْيَوْمَ التالي مهموما فسأله العجيلي الخبر فقال:
سيكون هناك حزن كبير وغضب ودعوات لشراءًالسلاح وتكبير الجيوش وتتعالى صرخات التحرير والجيوش ستقوى علينا لا على اليهود
والحكام العرب يتداولون السلطات باسم تحرير فلسطين التي ستصير كقميص عثمان
ثم تقتتل دولنا مع بعضها بحجة السباق على التحرير وتخون بعضها
ثم تطلب السلام مع اليهود
وتقتل من لا يريده ثم في النهاية يطلبون ان تعترف اسرائيل بهم وبدولهم !
قال العجيلي اذهب عني لقد زدتني م حزنا.
السؤال هل صدقت نبوءات الحاج سليمان ؟

Social Links: