معتقل من الثوار في سجن حماه سمع صوت إنفجار قوي وبعيد ….
نط ومشى كام خطوة وراح نظرو ناح الشباك العالي وصاح ” الله أكبر ” ويفرك إيديه في بعضهن وقال لرفقاتوا ما قلتلكن بدهن يرجعوا الشباب يهجموا ويحررونا . هالمرة حاسس بدها تزبط معهن وإنشالله العيد مع أهلنا وأولادنا ….
خبط السجَّان إيدو على الباب وقال …. قعود ولاك هود جماعتكن الأحرار والنصرة مختلفين منشان المصاري و عبفجروا أبراج توتر الكهربا .
عاد المعتقل إلى مكانه بخطواتٍ ثقيلة وكأنه يرفع بها أطناناً من الهم والحزن .
عاد المعتقل إلى مكانه يتعكز على نظرات المعتقلين من حوله .
عاد المعتقل إلى مكانه الذي سقطت فيه دمعة منه . دمعة تحمل من القهر والأسى والألم ماهو أثقل بكثير من أبراج الكهرباء في قرية عطشان . . . .

Social Links: