مقتطفات بخصوص سوريا من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية تيلرسون وسكرتير الخزينة منوشين حول اجتماعات الرئيس ترامب في مجموعة العشرين

مقتطفات بخصوص سوريا من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية تيلرسون وسكرتير الخزينة منوشين حول اجتماعات الرئيس ترامب في مجموعة العشرين

 

7 يوليو 2017

تيلرسون: شكرا لك، ستيف، وشكرا للبقاء معنا في وقت متأخر من هذا المساء. اجتمع الرئيس ترامب والرئيس بوتين بعد ظهر اليوم لمدة ساعتين و 15 دقيقة هنا على هامش مجموعة العشرين. وتبادل الزعيمان وجهات النظر حول الطبيعة الحالية للعلاقات الامريكية الروسية ومستقبل العلاقات الامريكية الروسية.

وقد ناقشوا تقدما هاما أحرز بخصوص سوريا، وأعتقد أنكم جميعا قد رأيتم بعض الأخبار العاجلة التي نشرت للتو بشأن اتفاق تخفيض التصعيد والمذكرة، التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن، لمنطقة هامة في جنوب غرب سوريا التي تؤثر على أمن الأردن، ولكنها أيضا جزء معقد جدا من ساحة المعركة السورية.

وقد تم الاتفاق على منطقة تخفيف التصعيد هذه، وهي اتفاقيات محددة جيدا بشأن من سيؤمن هذه المنطقة. وقد تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأعتقد أن هذا هو أول مؤشر لنا على قدرة الولايات المتحدة وروسيا على العمل معا في سوريا. ونتيجة لذلك، أجرینا نقاشا مطولا للغایة بشأن مناطق أخرى في سوریا والتي يمكننا الاستمرار في العمل معا من أجل تخفيف التصعيد والعنف حالما نھزم داعش فيها، والعمل معا نحو عملیة سیاسیة تضمن مستقبل الشعب السوري.

سؤال: السيد الوزير، نيك ووترز (ف) من بلومبرج نيوز…..بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، متى يبدأ؟ وما الذي يجعلكم تعتقدون أن وقف إطلاق النار سينجح هذا الوقت عندما فشلت الاتفاقات الأمريكية الروسية السابقة على وقف إطلاق النار؟

الاجابة: الوزير تيلرسون: وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا، أود أن أقول ما قد يكون مختلفا هذه المرة، كما أعتقد، هو مستوى الالتزام من جانب الحكومة الروسية. إنهم يرون الوضع في سوريا ينتقل من هزيمة داعش، التي نحرز تقدما سريعا في تحقيقها، كما تعلمون. وهذا ما أدى حقا إلى هذه المناقشة معهم حول ما نقوم به لتحقيق الاستقرار في سوريا بمجرد الفوزفي الحرب ضد داعش.

وروسيا لها نفس، كما أعتقد، الاهتمام في جعل سوريا مكانا مستقرا، ومكانا موحدا، ولكن في نهاية المطاف مكان يمكننا فيه تسهيل النقاش السياسي حول مستقبلهم، بما في ذلك القيادة المستقبلية لسوريا.

لذا، أعتقد أن جزءا من أسبابنا– ومرة أخرى، سنرى ما یحدث بالنسبة للقدرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار. ولكن أعتقد أن جزءا مما هو مختلف الأن هو, أين نحن الأن من الحرب ضد داعش بأكملها، أين نحن من وجهة نظرالمعارضة، موقف لقوتهم داخل البلاد، وللنظام نفسه.

في كثير من النواحي، الناس مرهقون. انهم يشعرون بالضجر من الصراع. وأعتقد أن لدينا فرصة، ونأمل، لخلق الظروف في هذا المجال، وأعتقد أن الجنوب هو أول عرض لنا للنجاح. نأمل أن نتمكن من تكرار ذلك في مكان آخر.

سؤال: السيد الوزير، لقد قلت، عندما كنت تتحدث عن وقف إطلاق النار، حول وجود معلومات مفصلة حول من الذي سينفذه. هل يمكنك تقديم المزيد من المعلومات عن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها؟ وتحدثت عن القيادة المستقبلية لسوريا. هل ما زلت تعتقد أن الأسد ليس له دور في حكومته؟

الاجابة: تيلرسون: أود أن أؤجل الاجابة عن الأدوار المحددة لقوات الأمن على الأرض على وجه الخصوص ، لأن هناك – هناك عدة لقاءات أخرى تحدث. أعتقد أن هذه الاتفاقية، كما تعلمون، عقدت بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا. ونحن – لدينا صورة واضحة جدا عن من سيقدم قوات الأمن، ولكن لدينا بعض التفاصيل الأخرى للعمل عليها. وإذا استطعت، أود تأجيل الاجابة عن ذلك حتى يتم الانتهاء.وأتوقع أن يتم الانتهاء في غضون المقبل — أقل من أسبوع. المحادثات نشطة جدا ومستمرة.
السؤال الثاني مرة أخرى؟

السؤال: هل لا تزال الإدارة تعتقد أن الأسد ليس له دور في الحكومة السورية المستقبلية؟

الاجابة: تيلرسون: نعم، لا يزال موقفنا هو أننا لا نرى أي دور طويل الأمد لأسرة الأسد أو لنظام الأسد. وقد أوضحنا ذلك بوضوح للجميع – لقد أوضحنا بالتأكيد في مناقشاتنا مع روسيا – أننا لا نعتقد أن سوريا يمكن أن تحقق اعترافا دوليا في المستقبل. حتى لو كانوا يعملون من خلال عملية سياسية ناجحة، فإن المجتمع الدولي ببساطة لن يقبل سوريا بقيادة نظام الأسد.

لذا لقبول سوريا وليكون لها أمن — مستقبل آمن ومستقبل اقتصادي، فذلك يتطلب حقا أن يجدوا قيادة جديدة. ونعتقد أنه سيكون من الصعب عليهم اجتذاب كل من المساعدات الإنسانية، فضلا عن المساعدة في إعادة الإعمار التي ستكون مطلوبة، لأنه لن يكون هناك سوى مستوى منخفض من الثقة في حكومة الأسد. لذلك ماتزال تلك هي وجهة النظر.

وكما قلنا، كيفية رحيل الأسد لم تتحدد بعد، ولكن رأينا هو أنه في مكان ما في خلال العملية السياسية سيكون هناك انتقال من عائلة الأسد.

لقد كانت بداية جيدة. الآن، سأقول لكم لقد أمضينا فترة طويلة جدا جدا على سوريا، مع قدر كبير من التبادل المفصل حول الاتفاق الذي اختتمناه اليوم – تم الإعلان عنه – ولكن أيضا أين نذهب، ومحاولة الحصول على قدر أكبر بكثير من الوضوح حول كيفية تطبيقه وكيف ترى روسيا تطبيقه، وأين نتقاسم وجهة نظر مشتركة، وأين نختلف، ونحن لدينا نفس الأهداف في الاعتبار.

وأود أن أقول لكم، بشكل عام، أهدافنا هي نفسها تماما. كيف نصل إلى هناك، لكلينا وجهة نظره. ولكن هناك الكثير من القواسم المشتركة مما هناك اختلافات. لذلك نريد أن نبني على القواسم المشتركة، وقضىنا الكثير من الوقت في الحديث عن الخطوات التالية. ثم حيث هناك اختلافات، لدينا المزيد من العمل للتفاهم. ربما يكون لديهم النهج الصحيح، ونحن قد يكون لدينا نهج خاطئ.

لذلك كان هناك قدر كبير من الوقت الذي استغرقته القضيه في سوريا، لمجرد أن لدينا الكثير من النشاط الجارية هناك.

  • Social Links:

Leave a Reply