لاعلامي سمير متيني
تتحدث التسريبات عن مشروع أميركي طرح على الروس وحصل على موافقتهم وبرعاية أممية .
يقضي المشروع بتأسيس دستور لسوريا برعاية الأمم المتحدة , وان الدول التي لها دور بارز في سوريا وافقت على هذا المشروع بحسب ما قيل ,
” سوريا دولة فيدرالية اتحادية ” بحسب الدستور و يقضي المشروع بوقف اطلاق النار نهائياً في سوريا نهاية الشهر العاشر للعام الجاري وسحب الأسلحة وقد جرت مفاوضات وموافقة من معظم الفصائل لضمهم للجيش السوري الوطني الجديد وترحيل كافة المقاتلين الأجانب ومانراه من صدامات بين النصرة وباقي الفصائل ربما هو تصفيات بحسب ما يتم تداوله , يقضي الاتفاق على بقاء للقواعد والقوات الأمريكية الروسية وسيكون لتركيا دور رقابي في مناطق الشمال السوري .
ويجري الكلام عن اجراء انتخابات رئاسية ستجري بعد الوقف الكامل لاطلاق النار وباشراف أممي دقيق ” يبدو ” انه يحق للأسد الترشح بها , وفي حال الفوز من عدمه لن تكون صلاحيات رئيس الجمهورية ومدة الرئاسة كما كانت بالسابق بل سيكون هناك مجلس رئاسي ” مشترك ” عبارة عن رئيس منتخب شعبياً و نائب رئيس سني وأخر يمثل باقي الاقليات والمكونات السورية . و يقال ان نقطة خلاف يتم التفاوض بشأنها و هو أن واشنطن تطرح في مشروعها الغاء الأجهزة الأمنية السابقة وتأسيس مؤسستين أمنيتين وهما الأمن الوطني تديرها شخصية ” سنية ” وهي مسؤولة عن أجهزة المخابرات التي تعنى بأمن المدنيين والأمن العام, وجهاز أخر هو جهاز أمن عسكري يعنى بأمن الجيش والضباط يرأسه شخصية علوية .
نظام الحكم في سوريا اتحادي فيدرالي , لكل محافظة واقليم رئيس أو والي ومجلس نيابي . ولا صحة للتسريبات التي تحدثت عن ” قائمة ” اسماء لوزراء ومسؤولين سيتقلدون المناصب الوزارية والأمنية في سوريا كما سرب مؤخراً , حيث مازال هناك نقاش حول من هي تلك الأسماء التوافقية.
وتبقى هذه ” تسريبات ” لن يتم التأكد من صحتها إلا في حال تم الاعلان عنها اممياً وبرعاية روسية أميركية وبشكل رسمي …

Social Links: