واشنطن تبلغ “الجبهة الجنوبية” بأن قتال الأسد انتهى وعليها قتال “داعش”

واشنطن تبلغ “الجبهة الجنوبية” بأن قتال الأسد انتهى وعليها قتال “داعش”

 

وكالات _ مدار اليوم

بدأت تظهر إلى العلن نتائج اتفاق “تخفيف التوتر” جنوب سوريا، مع بروز ترتيبات أميركية، تحاول تركيز الجهد العسكري لمحاربة تنظيم “داعش”من دون قوات الأسد، مما جعل فصائل الجنوب في وضع عسكري وسياسي حرج في ضوء التطورات الأخيرة.

وفي هذا الصدد، أعلنت “جبهة ثوار سوريا”، أن غرفة عمليات “الموك”، التي تديرها الولايات المتحدة من عمان وتتولى عمليات التوجيه العسكري، قطعت الدعم العسكري عن فصائل “الجبهة الجنوبية” في سوريا، طالبةً تركيز الجهد العسكري في المنطقة في المرحلة المقبلة على تنظيم “داعش”، وليس على قوات الأسد.

وأوضح قائد “الجبهة” أبو الزين الخالدي، في تصريحات صحفية، أن الفريق الأميركي في الغرفة أبلغهم بقرار وقف الدعم منذ 15 يوماً، “مبرراً ذلك بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد جنوبي البلاد”.

وأضاف أنه تم إبلاغهم أيضاً بأنه ستكون هناك “اندماجات ومهام جديدة للفصائل”، تتعلق بالحل السياسي والاتفاق، وأن الدعم سوف يتواصل بعد الانتهاء من هيكلة الفصائل، مؤكداً أن “قتال قوات الأسد لم يعد مطروحاً، وسيتجه الجهد نحو تنظيم داعش”.

في المقابل، أكد بشار الزعبي وهو قيادي بارز في “الجبهة الجنوبية”، أن المعارضة السورية المسلحة “تقاتل تنظيم “داعش” منذ وقت طويل”، وفق قوله، مشيراً إلى أن الدعم “لم يتوقف حتى الآن”، رغم التصريح الرسمي من الإدارة الأميركية.

يبدو أن الولايات المتحدة وروسيا، تحاولان تبريد جبهات القتال بين قوات المعارضة والأسد في سوريا، وتوجيه الجهد العسكري نحو محاربة تنظيم “داعش”، و”هيئة تحرير الشام” في إطار خطة تستهدف إعادة السيطرة على الجغرافية السورية تمهيداً لفرض حل سياسي على جميع الأطراف.

  • Social Links:

Leave a Reply