أنقذوا إدلب قبل أن تصبح موصلا أخرى ــ د.حسن عبد الله

أنقذوا إدلب قبل أن تصبح موصلا أخرى ــ د.حسن عبد الله

 

1- الملاحظ للأحدث التي جرت في إدلب أنها تمت وفق خطة مرسومة محكمة من قبل جماعة الجولاني التي يخطط لها شياطين الإنس والجن .

2- فقد تركوا قتال الأسد وقاموا بتصفية الفصائل التي قامت على الأسد تحت حجج وذرائع شتى كلها باطلة .

3- الفصائل الشامية في إدلب خاصة وفي غيرها عامة متنازعة مختلفة على الحطام التافه مما سهل على الجولاني القيام بمهمته على أتم وجه .

4- لقد سيطر الجولاني على سائر مفاصل إدلب الشرعية والمدنية والعسكرية والاقتصادية ….

5- جميع التغيرات التي يعِدُ بها الجولاني الناس في إدلب وخارج سورية عبارة عن ذر الرماد بأعين المغفلين والتنابل ،فهو يريد حكومة هو الذي يشرف عليها من وراء الستار ، ويسيطر جماعته على جميع مفاصلها، وكأن الشعب السوري قوم لا يفقهون هذه الأساليب والألاعيب الشيطانية ، والعلم بكل مخابراته جاهل بذلك.

فلا يمكن تصديق أي شيء يقوله إلا إذا رأينا ذلك حقيقة واقعة على الأرض ، وهو إلى الآن لم يلتزم بعهد ولا ميثاق .

6- من الواجب على جميع الفصائل الشامية في إدلب الاجتماع من أجل عمل جيش وطني موحد وحل جميع الفصائل وليكن بإشراف ومساعدة الإخوة الأتراك ولو كره ذلك فروخ القاعدة .

7- إن كان في الجولاني بقية من خير كما يدَّعي المقربون منه فليعلن حل هذا الجيش الذي أسسه ،وليختف عن الأنظار هو وممن حوله، فهو بنظر الثورة السورية مطلوب للمحاكمة يجب أن يحاكم على جميع جرائمه التي ثبتت عنه ، وهو بنظر العالم أكبر إرهابي ، فليتوار عن الأنظار وليترك أهل الشام بحالهم ، فلا نريد أن تتحول إدلب إلى موصل أخرى ولا رقة أخرى التي سلمها لداعش هو والفصائل الإسلامية !!!

8- إن أبى أن يحل فصيله ويدخل فيما دخل فيه أهل الشام وأصرَّ على القتال، فهذا يثبت خدمته الجليلة لأعداء الإسلام وللأسد معاً ، فيجب على كل حر وشريف عنده أن ينشق عنه ويتركه ، وكل من ينشق عنه ويعود لبيته فهو آمن .

9- على كل الفعاليات المدنية والثقافية الموجودة بإدلب خاصة وغيرها عامة العمل الجماعي المنظم من خلال المظاهرات والملصقات ووسائل الإعلام وغيرها على إسقاط مشروع الجولاني المهلك للحرث والنسل قبل قيام الغرب بغزو إدلب بحجة وجود فروخ القاعدة فيها .

10- نحن موقنون بنهاية المطاف أن الله تعالى سينصر هذه الثورة المباركة التي أذن بها في حين غفلة من أهلها قال تعالى:{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } [يوسف: 110]

  • Social Links:

Leave a Reply