أنانكي (Ananke) أفروديت(Aphrodite) بريجيد (Brigid) كوبيلي (Cybele) ديڤي (Devi)
دورجا (Durga) فريا (Freyja)
هيكاتي (Hecate) عشتار (Ishtar)
كالي (Kali) كاماكايا (Kamakhya)
لاكشمي (Laxmi) موط (Mut)
كلها اسماء لألهة انثى حيث كانت . في بعض الثقافات، ترتبط الإلهات بـ الأرض والأمومة والحب والأسرة. وفي ثقافات أخرى، تتحكم الإلهات أيضًا في الحرب والموت والهلاك إضافة إلى الشفاء. و قد تكون الإلهات رموزًا للأديان
وبعد أن كانت الأنوثة هي مصدر الخلق حتى خلق الآلهة كما فعلت الأم تعامة في الأساطير السومرية والبابلية تحولت إلى مجرد مخلوق من ضلع الذكرالذي خلقه يهوه على صورته، كما أورد كتبة التوراة في سفر التكوين ، ليصبح نصف الخلق الإنساني ( الأنثى ) مخلوقا من ضلع ذكري .
و يتغير الزمن بفعل هيمنة الرجل التدريجية على مقاليد الحكم وقيادة القبائل والمجتمعات ، فأخذت الألوهة تعزى للرجل ويمتد التحول من سيطرة الاله الذكر إلى سبطرة الرجل على المجتمع وبالطبع يحتاج إلى تطويع المراة بعد ان كانت الهة الحب والخير والعطاء لتكون منقادة خاضعة مستلبة الإرادة والفكرلذلك وجدت ممارسات وعادات مختلفة نراها عند شعوب وقبائل مختلفة من الهند والصين إلى افريقيا مرورا بالدول العربية واوربا
ورغم الاختلاف في البيئة والاختلاف في المورث او العادة شكلا إلا ان الهدف والمضمون كان واحد وهو التحكم في النساء وإخضاعهن للسيطرة التامة بحجة العفة والشرف والطهارة والحماية والجمال
من هذه العادات
رقبة الزرافة
بعض القبائل البدائية الأفريقية وعلى الأخص قبيلة أمانديبيلا الجنوب افريقية ، وفي جنوب شرق أسيا، قبائل الباداونغ التي تعيش في بورما و تايلاند تلجأ إلى تقليد وضع حلقات معدنية حول رقبة الفتاة وذلك من سن الطفولة لكي ترافقها إلى الممات، حيث لا يمكن خلع هذه الحلقات بعد ان طال العنق لدرجة اصبح فيها عاجزا عن حمل الراس دون مساعدة خارجية هذه العادة قيل انها لمنح الفتاة رقبة طويلة جميلة ترضي ذوق رجال القبيلة لكن عندما نعلم ايضا ان الحلقات المعدنية لا توضع فقط حول الرقبة وانما يوجد اطواق خاصة لمفاصل ارجل الفتاة لتصبح عاجزة عن الركض والهرب إلى القرى المجاورة نعلم ان السبب الحقيقي من هذه العادة هو إخضاع الفتاة للقبيله والسبطرة عليها فهذه الحلقات حول الرقبة تستعمل لمعاقبة الفتاة لو مارست الحب الحرام سواء بالخيانة الزوجية أو غيرها او خرجت عن ما هو غير مشروع وفق مفهوم القبيلة فمجرد نزعها يتكفل ثقل الرأس بقرف الرقبة وموت الفتاة
ولا تزال هذه العادة منتشرة إلى يومنا هذا خاصة بعد ان اصبحت تجلب السياح إلى مناطق انتشارها
– “قدم اللوتس” (“Lotus feet” ) وهذه العادة انتشرت في الصين
وهي تسمى كذلك نسبة لزهرة اللوتس، وتعتبر شرطا مهما للزواج. وكانت النساء ذات القدم الكبيرة محلا للسخرية والإذلال لأنها تشبه عامة النساء العاملات في الحقول واللاتي لا يمكنهن تحمل رفاهية “قدم اللوتس”
و يعود تاريخ قدم اللوتس إلى القرن العاشر، وكان يعتبر زينة للمرأة وشرطا أساسيا لزواجها.
حيث كانت الأمهات تبدأ بربط أقدام بناتهن بضمادات منذ يبلغن سن الرابعة أو الخامسة، بعد نقع الاقدام بمحلول اعشاب ساخن وكسر الاصابع عدا الابهام وطيها إلى الاسفل وتجبرهن على تحمل الآلام خلال عدة سنوات ليحصلن على “القدم الذهبية” التي لا يزيد طولها عن عشر سنتيمترات ويصبحن بالتالي محببات من قبل الرجال وجاهزات للزواج
والحقيقة ان هذه العادة تتسبب باذية كبيرة للفتاة بحيث تصبح عاجزة عن السير بمفردها لتبقى حبيسة منزلها تحت سيطرة زوجها تدير شؤون المنزل عن طريق الخدم .إلا ان هذه العادة تم إلغائها نهائيا من الصين
– قبح النساء يحمي القبيلة
ان قبيلة الأباتاني التي تعيش في احد الأودية شمال شرق الهند، توصف نساءها بأنهن الأكثر جمالاً وقد تتعرض قبيلتهن للغزو لهذا السبب لذلك كان عليهن أن يحمين قريتهن من الغزاة عن طريق جعل أنفسهن أكثر قبحًا مما هن عليه، وذلك عن طريق وضع سدادات خشبية كبيرة في فتحات أنوفهن.
– الإعتداء والإذلال الجسدي من نصيب فتيات الكامرون عند البلوغ
يتم ذلك في محاولة للقضاء على علامات البلوغ قسرا لحماية الفتاة عن طريق إخفاء ثدييها قبل ان تصبح مصدر ﻹثارة غرائز الرجال الحيوانية مما يجعلها عرضة للاغتصاب و تعتبر ممارسة “كى الثدي”، التى تحاول من خلالها الأمهات تأخير عملية نمو بناتهن بواسطة الأشياء الساخنة والثقيلة، أمرا شائعا فى الكاميرون، وكذلك فى العديد من بلدان غرب أفريقيا ومنها نيجيريا وتوجو وغينيا وتشاد وكوت ديفوار.
-ختان الإناث
و هو محاولة للسيطرة على الرغبات الجنسية للمرأة، وذلك من أجل الحفاظ على عفة البنت وشرف العائلة، ومن ثم حمايتها من الوقوع فى الرذيلة سواء كانت فتاة أو سيدة متزوجة.
والختان من العادات والتقاليد الموروثة منذ زمن بعيد حتى أصبح إجراؤها أمراً ضرورياً.
و ختان الإناث أو تشويه الأعضاء التناسلية بحسب تعريف مُنظمة الصحَّة العالميَّة هو «أي عملية تتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي لذلك»
و يمارس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية باعتباره أحد الطقوس الثقافية أو الدينية في أكثر من 27 دولة في أفريقيا ويوجد بأعداد أقل في آسيا وبقية مناطق الشرق الأوسط
وقدَّرت مُنظمة اليونيسف أعداد الإناث المختونات في سنة 2016 بِحوالي 200 مليون يعشن في الدُول سالِفة الذكر، إلى جانب بضعة مناطق ومُجتمعاتٍ أُخرى حول العالم
-اقفال العفة
اما في اوربا في القرون الوسطى حيث كان على المراة ان تخجل من نفسها أنها إمراة بسبب لعنة الخطيئة الاولى عانت نساء ذلك الزمان الكثير من الإزلال منها إجبارها على ارتداء ما يسمى باقفال العفة
حيث يفصل قفص حديدي ترتديه المراة حول خصرها ويقفل بمفاتيح تحفظ بامان مع الزوج إضافة إلى لجام حديدي ترتديه المراة في حال خروجها من المنزل لمنعها من الكلام وغواية الرجال اما اليوم هذه العادة اندثرت تماما في اوربا
– الحجاب
لغويا هو الساتر، وحجب الشئ أي ستره، وإخفاءه عن النظر وامرأة محجوبة أي امرأة قد سُترت او اخفيت عن النظر اما الحاجة لإخفاء المراة هو عدم إثارة الفتنة والشهوة وتحريك الغريزة عند الرجل
الحجاب في الثقافة الإسلامية هو أحد الفروض الواجبة على المرأة في شرائع معظم الطوائف والفرق الإسلامية.
وإن كانوا يختلفون في هيئته، فمنهم من يرى أن على المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين، بينما يرى أغلبهم جواز كشف الوجه والكفين.
هذا وايضا هناك طائفة يهودية يطلق عليها اسم الحريديم ترتدي هذا الزي وذلك خوفا من ضياع الحشمة وانتشار الفحشاء في المجتمع اليهودي
الافت في جميع هذه العادات
ورغم الاذية الجسدية والنفسية التي تصيب الفتيات من جراء ممارستها اننا نراهم عندما يصبحن امهات يقمن بتعريض فتياتهن لما تعرضن لهن
والافت ايضا ان جميع تلك المجتمعات لم تلجأ إلى تطوير العقل وتحصين الفتاة من خلال تغير نمط العقلية السائدة وطريقة التفكير والتي تعد الحماية الحقيقية للانثى والرجل لان الحماية لم تكن سوا إحدى الحجج وإنما الهدف الحقيقي كان إخضاع النساء لسلطة الذكورية المطلقة فالمراة يجب ان تبقى جزء من الملكية الخاصة بمواصفات خاصة لتنتقل من الاب إلى الزوج الان المجتمعات البدائية كانت قائمة على الملكية الخاصة للأقوى عضليا بدا من العائلة إنتهاء بالقبيلة كانت وحشية الانسان هي الظاهرة والحاكمة اما انتقالنا اليوم نحو حكم الدولة وقوانين الدولة التي فيها تنتفي ضرورة وجود القوة العضلية للفرد لاستمرار الحياة بل يجب ان تكون قائمة على القوة الفكرية . وقوة القانون
و تحقيق السلام والامن والامان لكل افراد المجتمع بات واقعا على عاتق الدولة
اصبح اليوم تطور المجتمعات يقاس بتطور المراة و مدى حريتها لان ذلك يدل على مدى تقبل الرجل للمراة على إنها إنسان مساوي له ولها الحق بالحياة والاستقلالية والمشاركة في إدارة المجتمع اي ان عقل الرجل تطور ليتخلى عن الانانية وحب الامتلاك وتطور ليتخلى عن غرائز واهواء حيوانية تقفده السيطرة على ذاته لمجرد رؤيته للفتاة والتربية الفكرية الصحيحة تجعل الفتاة تمتلك الثقة بنفسها وقدرتها وتزيل خوفها من الجنس الاخر وتجعلها تتحمل مسؤولياتها و تتخلى عن فكرة انها تابع وان اختلاطها مع الذكور سيثير رغباتهم الجنسية ويحولهم إلى حيوانات تريدافتراسها اليوم علينا الخروج من تأليه الذكر تماما مثلما خرجنا من عصر تاليه الانثى
اخيرا اقول إن العقل والفكر القائم على اساس إحترام الانسان هو الاساس في حماية النساء والرجال معا هو الاساس في بناء علاقات صحية بين الجنسين فلا حاكم ولا محكوم ولا تابع ولا متبوع وهو الاساس في سن قوانين تكفل حماية كافة افراد المجتمع وتساوايهم امامه

Social Links: