أجاب لينين الذي تابع مسيرة كارل ماركس بإخلاص وتطور بهذا الصدد .فدحض خرافة ( الأمة اليهودية والثقافة الخاصة اليهودية والعنصرية اليهودية ) في العديد من مؤلفاته وأهمها : ( خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء __ ووخطتان في الثورة الديمقراطية — وما العمل — وملاحظات إنتقادية حول المسألة القومية – وحق الأمم في تقرير مصيرها وغيرها ) وهذا أهم ماجاء فيها :
( من سوء الحظ إن الفكرة الصهيونية( الأمة اليهودية ) هي خاطئة ورجعية في الأساس . فاليهود ليسو أمة ..-)
( إذا كان اليهودأمة منفصلة فهي تفتقدالأساس العلمي والعملي فهي فكرة رجعية , والأدلة يعرفها التاريخ القريب . ففي جميع بلدان أوروبا سار إنهيار القرون الوسطى ونمو الحركات السياسية إلى جانب تحرر اليهود من عنصريتهموإنعتاقهم السياسي وتخليهم عن لغتهم الخاصة ( اليدش ) وهي خليط من الألمانية والبولندية والعبرية ..وتحولهم إلى لغة الشعب الذي يعيشون بينه وذوبانهم المضطردفي الشعب المحيط بهم رغم كل محاولات العزلة الصهيونية .. وهنا لابد من القول : إن القوى الرجعيةفي أوروبا كلها وخصوصاً في روسيا هي التي تعارض ذوبان اليهود وتحاول الإبقاء على عزلتهم ..
كما فضح لينين مواقف حزب ( البوند ) وهو إتحاد العمال اليهودفي روسيا وبولندا وليتوانيا الذي يعمل لإنشاء قومية المنفى التي ترفض الإندماج بالشعوب التي يعيشوا بينها تبعاً لفكرة ( رومو الجينو) الصهيونية العنصريةالتي ترفض الإندماج بالشعوب تحت شعار ” معاداة السامية “لتبرير هجرتهم نحو فلسطين المغتصبة تحت شعار ” الوطن القومي اليهودي ” وتشريد الشعب الفلسطيني من أرضه ..
كما قال ? إن الحركة الإشتراكية الديمقراطية الروسية لم تميز بين أعضائها على أساس الدين أو العرق ..وقد تذرع حزب البوند بمعاداة السامية ليبرروا تنظيمهم اليهودي المستقل…إن اليهود المقيمون في العالم المتمدن لايشكلون أمة ..فقد تمثلوا أكثر من غيرهم في الحكومات كما يعترف كاوتسكي وباور…ولايشكلوا في روسيا وغاليسيا سوى فئة مغلقة معزولة ….. غير أن أولئك اليهود الرجعيون التافهون الضيقو الأفق يريدون أن يعيدوا عجلة التاريخ إلى الوراء …)
وكان يهود حزب البوند وراء جريمة إطلاق الرصاص المسموم على لينين بعد إنتصار ثورة أوكتوبر الذي أدى لوفاته المبكرة لتخسر البشرية والطبقات المسحوقة في العالم قائداً تاريخيا فذاً ..نقياً وحازماً مثل لينين ..

Social Links: