فقط من باب السؤال لا أكثر ولعل أحدهم يدلنا على الجواب المقنع .
على ماذا سيحصل الكورد في سوريا في حال عودة النظام الى ما كان عليه في السابق ، وكيف سيتعامل النظام مع حزب العمال الكوردستاني الذي يعتبر صاحب السلطة والقرار في المناطق الكوردية .
وفي حال انتصر النظام وكانت علاقته جيدة بالعمال الكوردستاني فماذا سيمنحه ، ولكن السؤال المهم :
متى كانت العلاقة بينهم في أفضل حالاتها ؟
بالتأكيد كانت في فترة إقامة السيد أوجلان في سوريا ، ولكن حينها ماذا كان وضع الكورد في سوريا ؟
هل أعترف نظام البعث حينها بوجود الشعب الكوردي على أرضه التاريخية ، وهل تم حل مشكلة الجنسيات المسلوبة ، وهل تم الغاء توزيع اراضي الكورد على الغمر ، وهل تم السماح للكورد بممارسة حقوقهم القومية أو الثقافية ، أو حتى الأنسانية .
هذا يعني أنه مهما كانت العلاقة جيدة بينهم فلن تكون افضل من تلك الفترة ( فترة إقامة السيد أوجلان في سوريا ) ، وعلى ذلك لا جديد عن السابق بخصوص المنح والمكتسبات والخ .
أو لنتسائل بصورة أخرى : ماذا قدم النظام للعمال الكوردستاني في هذه المرحلة والواقع الحالي الذي تمر به المنطقة وخصوصاً ” بعد كل ما حدث ” ، وما حدث كثير .
ماذا لو عاد النظام ليتحالف مع تركيا كما حدث سابقاً ، تماماً عندما تخلى عن العمال الكوردستاني ، بل وأعتقل كل كوادره، أو حكم عليهم بالأعدام حتى الهاربين منهم ، ومن بينهم صالح مسلم في الوقت الذي كانت زوجته معتقلة في سجون النظام .
الا يشبه سيناريو اليوم بسيناريو الأمس ؟
ما حدث في السابق كان برعاية الأسد وأردوغان ، وما زالو في مكانهم حتى الآن .

Social Links: