الوجه الحضاري للثورة السورية لم يظهر بعد ــ سعد الدين البزره

الوجه الحضاري للثورة السورية لم يظهر بعد ــ سعد الدين البزره

 

ان طغيان الممارسات السلبية المدمرة للفصائل الليبية التي انتصرت على القذافي والنظام الليبي جعلها ذات وجه كئيب معروف لدى العالم .

“حتى تاريخه فان الثورة السورية في موضع الشك.”

وللتوضيح  أكثر عن ليبيا:

تحولت الفصائل والكتائب المنتصرة الى عناصر معطلة لمؤسسات الدولة ومخربة لمجريات الحياة العامة.

وزاد في الطين بلة انها كانت موطنا للفصائل ذات البعد الداعشي، ودعمت الكثير من الجماعات المسلحة الاسلامية في افريقيا.

زاد في الطنبور نغما انها قتلت السفير الامريكي حرقا في بيته.

ولم يكن للاخوان المسلمين في ليبيا دور وقائي من انفلات الامور حيث كانت الاخوان على علاقة تنافسية مع الآخرين.

في النتيجة:

قد نكون اغرقنا في ذكر السلبيات ولكن ما ظهر من ممارسات عسكرية وسياسية قميئة اثناء حراك الثورة السورية كان من النوع الركيك والشبيه بالمتسلق الخاص ببيئة المستنقعات، مما جعل وجه الثورة امام العالم بالنتيجة مريضا.

اي نظام ظالم في التاريخ ينتصر نتيجة تخاذل اهل الثورة القائمين عليه، وليس بقوته الذاتية.

هذه احدى سنن الكون التي تقضي بان القوي قد ينتصر بضعف الضعيف ولكن ليس بقوة منطق المنتصر فقط.

من يريد التصدي لشؤون الثورة السورية الآن وغدا فليكن قائدا وليس تابعا، وليكن مخلصا لأهدافها..

رحم الله الشهداء لو خرجوا من قبورهم لتمت تصفية الخونة المنافقين والمتسلقين والمرتزقة. قبل تصفية الاعداء.

ان المنصات وغيرها من الاجتماعات الاستانية والجنيفية عبارة عن امتحانات فاشلة الاداء والنتائج حتى حينه.

  • Social Links:

Leave a Reply