في 2013 قدمت السعودية مشروعأ للبارزاني لتشكيل الدولة السنية الكوردية واغلب العرب السنة وافقوا عليها لكن البارزاني لم يوافق عليها لعدة اسباب احداها شمول مدينتي دهوك و هولير فقط بهذه الدولة وبعدها يتم التباحث بخصوص كركوك والسليمانية اليها لكن البارزاني رفضها رفضا قاطعا والان تم تجديد هذا المشروع ثانية من قبل السعودية لانهم وجدوا الوضع الحالي لكوردستان مناسبأ لاقناع البارزاني بهذا المشروع بعد ان تم اضافة عدة نقاط اخرى للمشروع منها ان يتم ايقاف جميع المشاريع المرتبطة بتركيا في المناطق الكوردية والعربية السنية وربطها بالاردن لكي يتم وضع تركيا تحت الضغط السعودي ولكي لا تقع الدولة الكوردية السنية تحت الضغط التركي وهذه المرة اضيفت السليمانية وكركوك ايضا لهذا المشروع وان يشارك جميع الكورد في المشروع .
اردوغان شعر بهذا المشروع وفهم ان ايران خدعتها باحتلالها لكركوك لذلك هو الان يحاول تحسين العلاقة مع البارزاني بسرعة لكن البارزاني وبعد ان فقد الثقة باردوغان لم يوافق ان يضع نفسه بهذه السهولة تحت التأثير والطلبات التركية ولنفس الغرض زار وفود من المجلس الوطني الكوردي السعودية وهذا ما اخاف اردوغان اكثر لذلك لم يبقى معه سبيل الا اللجوء لبوتين لأحتلال عفرين وقطع الطريق عن هذا المشروع لكن بوتين ابلغه بأنهم لن يوافقوا على اهمال الكورد والهجوم عليهم ويجب ان يشاركوا في جميع المباحثات بخصوص مستقبل سوريا لذلك فقد اردوغان الامل وعلينا ان لا ننسى ان الدعم الذي قدمته تركيا للقطر قد اغضبت السعودية كثيرا وتريد الانتقام من تركيا بجعل امنها القومي مهددأ والسعودية تريد ان تقطع يد تركيا عن العرب لتحطيم حلم اردوغان المتمثل بقيادة السنة والسعودية لا تستطيع تنفيذها بدون الكورد .
بالاضافة الى ذلك فأن هذا المشروع سيوجه ضربة قاضية لأيران ولمشروعها في الهلال الشيعي من الوصول لسوريا ولبنان وسيتم ارسال النفط الكوردي والسني الى الاسواق واسرائيل بسهولة . لكن لاي مقدار وافق الباارزاني لهذا المشروع فهو غير معروف وماذا سيكون موقف امريكا من هذا المشروع فهو ايضا غير واضح لان امريكا لديها خلافات مع السعودية في عدة امور وامريكا لديها مشروعها الخاص بها وهي سيطرتها على جميع العراق وقد يحاول اردوغان التقرب اكثر من الكورد وبالسرعة خاصة بعد عودته من روسيا خال اليدين او سيجمد علاقته بقطر ليبعد السعودية عن تنفيذ مشروعها لان اردوغان دائمأ يتراجع عن مواقفه اذا ما شعر بالخطر.

Social Links: