الديمقراطيه.حاجه ام ضروىه.
بداية”لا بد من المرورعلى فكر الفيلسوف العربي ابن رشد اائي تحدث عن الحكام والطغاة وعن تداول السلطه حيث هذا النهج كلفه الكثير في مجتمع متخلف حيث الحكام والطغاة احرقوا مكتبته في زمن كان الغرب يعيش مرحلة ظلاميه .
ان ما جاء به ابن رشد يدخل في صلب وجوهر الديمقراطيه بني جلدته تنكروا لعلمه وفكره بينما الغرب استند على عبقرية ابن رشد وخرج من تحت الركام بينما العرب تراجعوا قرون الى الخلف وهنا السؤال المحير لماذا لنا طينه غير طينة البشر ومصرين على البقاء عند نقطه ومكان لا خروج منه الى يوم الدين الديمقراطيه هي نظام مجتمع حولت بتطبيقه البشريه منذ القدم .وما تزال .
اقول ان النظام الديمقراطي ليس مقدسا”.وخالي من الشوائب .بسبب تغير الاجيال وتغير الزمان وتغير اهتمام الناس ومشاكل كل حقبه زمنيه الا انه بالامكان القول في هذا الزمن ليس هناك بديل افضل من هذا النهج لسير الحياة .حيث يتمتع الفرد باراده حره في الاختياروالقول والفعل هناك سؤال يطرح نفسه علينا هل في مجتمع متخلف من كل جوانبه نبدا بتطبيق الديمقراطيه اولا ام نبدا بتكوين الفرد اعتقد ان اهم حلقه في نجاح الديمقراطيه في مجتمع ما هو بناء الفرد اولا”فنحن بعد مرور عشرات القرون من رحيل المفكر العربي ابن رشد ما زال الفرد منا يسكن بداخله بدوي جاهل يحمل خنجرا”،
ويقود قطيعا”،اذا”هناك اولا”بناء الفرد والتي تبدا بعمليه تربويه شاقه زد على ذلك ما يحيط بهذا الفرد وهي عناصر لا يمكن حذفها في خلق الظروف التي لها دور حاسم في تاطيره نوع الحاكم. القضاء .العامل الديني. وهو العنصر الاخطر في هذا الشرق الذي يعيش في مستنقع من التخلف لا يريد الخروج منه بهمة الحكام الاشاوس .لا اريد ان اطيل اكثر خلاصة القول اليمقراطيه هي حاجه وضروره. لاي مجتمع انساني يريد الخروج من ظلمة التاريخ والحكام الفاسدين الى ضوء الشمس
نصر النبواني

Social Links: