بلاغ
عقد كوادر من الشيوعيين السوريين في جبل العرب، اجتماعهم الدوري اليوم-السبت- في 25/11/2017 . وتوقف المجتمعون عند أهم المستجدات على الساحتين الوطنية والمحلية، التطورات السياسية المتسارعة، والعديد من اللقاءات والمؤتمرات التي عقدت أو المزمع عقدها.
وعلى الرغم من أننا غير مشاركين في هذه المؤتمرات، إلا أننا نتابع باهتمام مجرياتها..
ولقد توقف المجتمعون عند مؤتمر الرياض2 وقيموا مخرجاته تقييماً إيجابياً، من حيث تمثيله لأوسع طيف معارض، ومن حيث تأكيده على الحل السياسي الذي يستند إلى جينيف1، وقراري مجلس الأمن (2118) و (2254) والقرارات الدولية ذات الصلة، وتأكيده على المبادئ والأهداف التي نؤمن بها ونعتبرها من ثوابت وأهداف غالبية السوريين.
أما مؤتمر سوتشي، المزمع عقده، فيكتنفه الكثير من الشكوك، من حيث توقيته وطبيعة الدعوة والمدعوين إليه، و غموض أهدافه…وفي الوقت نفسه، ومن حيث المبدأ، نحن مع أي مؤتمر للسوريين، يهدف فعلاً لوقف القتل والتدمير، ومعالجة جراح السوريين، بعد شلالات الدم التي جرت وتجري على الأرض السورية، وإننا مع أي جهد يسرع الوصول إلى الحل السياسي الذي يضمن وحدة سورية، وحقوق السوريين في خلاصهم من نير الاستبداد والفساد والتطرف التكفيري، والاحتلالات المتعددة لبلادنا.. وإن أنظارنا تتجه اليوم إلى مؤتمر جينيف8 المزمع عقده في 28/11/2017 ؛ لعله يحقق شيئاً من طموحات الشعب السوري..
كما توقف الرفاق عند حالة القلق الشديد الذي يشمل أهالي محافظة السويداء، بسبب الجرائم المتلاحقة التي ترتكب بحق الأبرياء، والتي آخرها المجزرة التي سقط ضحيتها ثمانية مدنيين، من أبناء قرية واحدة، بينهم شقيقان وطالبة جامعية.
وهنا وهناك، من يحاول استغلال هذه الأحداث المأساوية، لإضرام نار الفتنة الطائفية. إننا نحذر أهلنا من أولئك الذين ينفخون في نيران الفتنة الطائفية؛ فهؤلاء المجرمون، لا يمثلون سوى المجرمين أمثالهم، الذين يستهدفون الأبرياء على اختلاف معتقداتهم، ويزعزعون اللحمة الوطنية وكل قيم المجتمع.
إننا ندعوا إلى اليقظة والحذر وتحكيم العقول، لتعزيز السلم الأهلي، والمحافظة على النسيج الاجتماعي، وتوحيد جهود جمبع الوطنيين في مواجهة هذا الجيش المرعب من القتلة والمجرمين.
السويداء 25/11/2017
لجنة المتابعة

Social Links: