ما أشبه الليلة بالبارحة!

ما أشبه الليلة بالبارحة!

يوم دخل هولاكو بغداد قتل العلماء و التجار و القضاة، ثم قال لجنوده: أبقوا المستعصم حيا حتى يدلنا على أماكن كنوزه… و ذهب المستعصم معهم و دلهم على مخابئ الذهب و الفضة و النفائس وكل المقتنيات الثمينة فى داخل و خارج قصوره و منها ما كان يستحيل أن يصل اليه المغول بدونه حتى أنه أرشدهم إلى نهر مطمور من الذهب المتجمد لا يعلم أحد بمكانه!!

فقال له هولاكو ساخرا: لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك لكانوا حموك مني.

لم يبك المستعصم على الكنوز و الأموال و لكنه بكي حين أخذ هولاكو يستعرض الجواري الحسان و عددهن 700 زوجة وسرية وألف خادمة و أخذ الخليفة يتضرع إلى هولاكو قائلا: “مُنّ عليّ بأهل حرمي اللائي لم تطلع عليهن الشمس والقمر”.

ضحك هولاكو من قول المستعصم و أمر أن يضعوه فى جوال ( كيس من الخيش ) ثم يضربه الجنود ركلا بالاقدام حتى الموت !

يقول المؤرخون: إن ما جمعه بنو العباس فى خمسة قرون أخذه هولاكو فى ليلة!! و سيقول المؤرخون: ما كان يكفي الشعب الخليجي و المسلمين جميعا لخمسة قرون أخذه الغرب فى ليلة واحدة..

ولو أنفقت دول الخليج كل هذه الأموال على التعليم والبحث العلمي ومساندة جيرانها لكانت أقوى الدول ولكان للإسلام شأن آخر ! ما أشبه الليلة بالبارحة!

  • Social Links:

Leave a Reply