موسكو: سنحتفظ بقواعدنا العسكرية في سوريا رغم قرار تقليص قواتنا
أكدت عزمها الاحتفاظ بقواعدها العسكرية في سوريا، بعد انتهاء ما سمته “عمليات مكافحة الإرهاب”.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الدوما الروسي فيكتور بونداريف، إن موسكو تخطط إبقاء القواعد العسكري في قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية، وطرطوس البحرية، معتبرا أن ذلك يعتبر “التزامها بتطوير مستقبل سوريا”.
وقبل أيام توقع فاليري غيراسيموف، قائد أركان القوات الروسية “تقليص مجموعة القوات الروسية العاملة في سوريا» على خلفية البيان الصادر الثلاثاء عن القمة الثلاثية الروسية – التركية – الإيرانية في سوتشي.
وأوضح غيراسيموف أنه سيتم الإبقاء على قاعدتين، هما قاعدة حميميم وقاعدة الإمداد في طرطوس، إلى جانب المركز الروسي لـ”المصالحة الوطنية”، بحسب قناة “روسيا اليوم”.
وتحدث مسؤولون روس في وقت سابق عن هذا الأمر، وأشاروا إلى أن التقليص قد يشمل عدد المقاتلات في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، وربما الأفراد في تلك القاعدة، لكنه لن يشمل منظومات الدفاع الجوية الروسية.
وكان بوتين أعلن في آذار 2016 أن بلاده حققت أهدافها في سوريا، وأمر بسحب “الجزء الأساسي” من القوات الروسية. لكن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، بقيادة الولايات المتحدة، قال بعد ذلك التصريح إن القوات القتالية الروسية لم تشهد تغييرا يذكر تقريبا.
ويعتبر مراقبون، أن قرار تخفيض موسكو جزءا من قواتها ان تم، مرتبط بالوضع الداخلي الروسي، وسعي الرئيس فلاديمير بوتين، توظيف ذلك، من أجل حملته الانتخابية للرئاسة المقررة في آذار 2018.

Social Links: