إدلب العزّ
كتب الأستاذ المؤرّخ فايز قوصرة
اسمع ..يامن تكره ادلب؟!:
اسمع وأسمع غيرك…
ادلب ليست أفغانستان،ولا طاجكستان..؟!
ادلب أم الحضارة ذات الألف موقع..
جذورها في ابلا التي عرفت الله،ورسالة التوحيد،
بل كلمة الوضوء كتبوها (وضوؤم)..
إبلا زرعت الحضارة والسلام في كل مكان..
ادلب مهد المسيحية الثاني..
ففيها القصور والمعابد والمعاصر..
رهبانها علموا الحب والسلام..
ادلب أحبها الجميع..
السلطان سليم الأول(1516م) اجتمع مع
وجهائها ،وسألهم عن مطالبهم..
الرحالة جلبي قال منذ350عاماً((أهل ادلب طيبون ويحبون الغرباء))..
ادلب خاطبها السلاطين العثمانيون ب((ادلب المحروسة)) أي هي برعاية الله وعنايته..
ادلب قد أعطت أكثر مما أخذت!!
ادلب كانت مواردها وقف للحرمين الشريفين (مكة والمدينة)..ل200سنة
ادلب لقبت ب(الأزهر الصغير) لكثرة علمائها ورفاعة علمهم..
ادلب كان علماء الأزهر يستشيرونها…
ادلب زارها وفد منهم..
هذا هو الشيخ شعيب الكيالي الادلبي قد تصدر للتدريس في الأزهر بمصر لسنوات (منتصف القرن17م)،حتى إن الإمام الزبيدي اليمني صاحب أضخم موسوعة في اللغة العربية قد أشاد بادلب وأستاذه شعيب الكيالي…
كان السلطان العثماني يتودد إلى علماء ووجهاءادلب ،ويدعوهم إلى اسطنبول، ويمنحهم الأوسمة..
أما أنت يامن تكره ادلب، لماذاتريد حرمانها من هوائها الذي عرفت به..؟!
لا تحرمها من شم هواء الحرية وتحقيق العدالة..
لتعلم أن ابراهيم المصري حين استبد بها ، هي أول من ثارت ضده!
هي التي حضنت ثورة هنانو، وأول علم سوري يرفرف فيها معلناً الاستقلال !
عد إلى حقيقةاسم ادلب..هو (قلب الإله).إن كنت تحب الله، فستحبها. لأن الله حباها في أرض الحضارة.!!!
ادلب مازالت مؤمنة بالله، والعدل، والسلام..
. فايز قوصرة- ادلب- سورية- شباط-2018م

Social Links: