حتى الكوادر الطبية لم تسلم من الروس
ياسمين المحمد
منذ بداية غاراتها الجوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة،عمدت الطائرات الحربية الروسية إلى استهداف أحياء سكنية ومرافق عامة ومستشفيات ومستوصفات طبية في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
فقد تسببت الغارات الروسية في توقف ستة مستشفيات عن العمل في ريف إدلب وحده، بالإضافة إلى مقتل وإصابة عدد من المرضى والمصابين والأطقم الطبية بسبب تلك الغارات.
وخارج إدلب، استهدفت الطائرات الروسية مشفى ميدانياً في بلدة اللطامنة بريف حماةالشمالي، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات، كما تناوب طيران النظام والطيران الروسي على قصف مشفى أورينت في مدينة كفرنبل، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين والمسعفين المتواجدين فيه، وتوقف المشفى عن العمل بشكل كامل كما كان هناك استهداف متعمد
لمعظم الأطباء في المناطق المحررة مما دعاهم للهروب إلى مناطق أخرى أكثر أمناً، وذلك بسبب تعرض حياتهم للخطر ومقتل وإصابة عدد منهم داخل المشافي الميدانية، بسبب تعمد قصفها من قبل طيران النظام والطيران الروسي
الذيقام بقصف ايضا. مشافي مدن سراقب وإدلب ومعرة النعمان وبلدة دركوش وكفرنبل وحاس تعرضت للقصف الجوي، مما أدى إلى خروج غالبيتها عن الخدمة وتعطل بعض الأجهزة الطبية باهظة الثمن كجهاز الرنين المغناطيسي، وكذلك مقتل عدد من المرضى والكوادر الطبية.
حيث استهدف الطيران الروسي مقرات لهيئة الإسعاف، مما أدى إلى مقتل عدد من المسعفين، وتدمير سيارات إسعاف.
هل هذا هو العقاب الجماعي؟؟؟؟الذي تتعمد
فيه الطائرات الروسيةلقصف المستشفيات وتعطيلها عن العمل..
مما يجعل مئات المرضى في خطر، كما أن الكثير منهم يتوجب نقله إلى المشافي التركية لتلقي العلاج اللازم”.فهذا هو حالو مرضانا…..

Social Links: