ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺠﻬ ﻮﻝ ﻟﻨﺎﺷﻄﻲ ﺩﻭﻣﺎﻭﻣﺨﻄﻮﻓﻴﻬﺎ

ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺠﻬ ﻮﻝ ﻟﻨﺎﺷﻄﻲ ﺩﻭﻣﺎﻭﻣﺨﻄﻮﻓﻴﻬﺎ

ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺠﻬ ﻮﻝ ﻟﻨﺎﺷﻄﻲ ﺩﻭﻣﺎﻭﻣﺨﻄﻮﻓﻴﻬﺎ

ﻣﻊ ﺇﺟﻼﺀ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ، ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺠﻬﻮﻻً، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﺎﺷﻄﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻴﻴﻦ ﺑﺎﺭﺯﻳﻦ ﺍﺗﻬﻢ ﺑﺨﻄﻔﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .

ﻭﺃﻓﺮﺝ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻪ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻷﺣﺪ، ﻭﺗﺨﻠﻠﻪ ﺇﺟﻼﺀ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﺢ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺌﺎﺕ ﺁﺧﺮﻳﻦ .

ﻭﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻴﻦ ﺭﺯﺍﻥ ﺯﻳﺘﻮﻧﺔ ﻭﻭﺍﺋﻞ ﺣﻤﺎﺩﺓ ﻭﺳﻤﻴﺮﺓ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻧﺎﻇﻢ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﻱ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﻄﻔﻮﺍ ﻓﻲ 9 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ( ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ) ﻋﺎﻡ 2013 ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺒﻦ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﻄﻔﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺷﺢ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﺃﻭ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ، ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺗﻬﻢ ﺣﻘﻮﻗﻴﻮﻥ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺨﻄﻔﻬﻢ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺎﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ .

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﺣﻤﺎﺩﺓ ﺷﻘﻴﻖ ﻭﺍﺋﻞ : « ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻫﻢ » . ﻭﺯﺍﺩ : « ﺧﻮﻓﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻮﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺳﻠّﻢ ﺩﻭﻣﺎ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻱ ﺧﺒﺮ ﻋﻨﻬﻢ » .

ﻭﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻮﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺑﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﺎﻡ 2011 ، ﻛﻤﺎ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ .

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺎﺳﻞ : « ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ، ﻟﻘﺪ ﻭﺟﻬﻨﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻋﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﻭﺳﻔﺮﺍﺀ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﻭﻣﻠﻮﻙ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺣﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺼﺎﻟﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺧﻴﻂ » . ﻭﺯﺍﺩ : « ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻻ ﺁﺭﺍﻫﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍً، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺁﻣﻞ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺨﻄﺌﺎً ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻬﻢ » .

ﻭﺗُﻌﺪ ﺯﻳﺘﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻧﺎﻟﺖ ﻋﺎﻡ 2011 « ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺯﺧﺎﺭﻭﻑ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ » ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ . ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﺎﻡ 2016 ﻋﻠﻰ « ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻣﺎﺭﺗﻦ – ﺍﻳﻨﺎﻝ » ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ « ﻧﻮﺑﻞ » ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻓﻬﻲ ﻧﺎﺷﻄﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺨﻀﺮﻣﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻧﺴﺎﺀ ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﻟﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺻﻐﻴﺮﺓ . ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺗﻮﻟﺖ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻋﻪ .

ﻭﻳﻌﺮﺏ ﺣﻘﻮﻗﻴﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﻮﻥ ﺑﺎﺭﺯﻭﻥ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺗﺎﺑﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﻛﺜﺐ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﻢ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻛﺎﻓﻴﺎً ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺷﻤﺎﺱ : « ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻤﺖ ﺗﺼﻔﻴﺘﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ » .

ﻭﻳﺸﺎﻃﺮﻩ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ « ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ » ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺘﻘﻼً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻗﺎﺋﻼً : « ﻻ ﺃﻣﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ » .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ « ﻫﻴﻮﻣﻦ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ » ﺳﺎﺭﺓ ﻛﻴﺎﻟﻲ، ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ « ﻟﻢ ﺗﺪﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻹﺟﻼﺀ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ » .

ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﺫﻟﻚ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺼﻴﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺨﻄﻮﻑ ﻟﺪﻯ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﻣﺠﻬﻮﻻً، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ » ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻬﻢ « ﺍﻟﺠﻴﺶ » ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻛـ « ﺩﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ » .

ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻹﺟﻼﺀ، ﺃﻓﺮﺝ « ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ » ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻦ ﻣﺌﺘﻲ ﻣﺨﻄﻮﻑ ﻟﺪﻳﻪ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺪﺭﺍ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﺧﻄﻔﻬﻢ ﺍﻟﻔﺼﻴﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ .2013 ﻭﻇﻬﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻓﻲ 2015 ﻓﻲ ﺃﻗﻔﺎﺹ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﺟﺎﻟﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ.

  • Social Links:

Leave a Reply