ﻫﻞ ﺗﺴﺘﺪﺭﺝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ؟
ﻫﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ
ﺗﺸﺮﻉ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺜﻘﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﺑﺪﻓﻊ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻓﻘﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻧﻔﻘﺔ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﺎ ﻭﺗﺬﺧﻴﺮﻫﺎ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ، ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻫﻮ ﻣﻜﺴﺐ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﺿﺢ، ﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﺗﻨﻮﻱ ﺍﻻﺩﺭﺍﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ، ﻭﺗﻘﺮﻳﺐ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻫﺪﻑ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﺠﻲ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺑﺮﺯ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﻭﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﺘﻀﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻗﺪ ﺃﻣّﻦ « ﺗﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ » ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﻔﺘﻴﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻗﺪ ﺧﻠﻘﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻮﺭﺍً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻳﺆﻣﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﺪﺍﻭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻳﺆﻣﻦ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻓﺎً ﻟﻠﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻓﺒﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻗﺪ ﻗﺮّﺏ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻭﻗﺮﺏ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ . ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﺈﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺿﺮﺏ « ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ » ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ، ﺳﻮﺍﺀ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﻤﻦ ﺣﻠﻒ ﺍﻭ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﻴﺪﺓ، ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﺘﻘﻮﺩ ﺍﻱ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﺠﻞ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻱ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻭ ﻣﺎﺩﻳﺔ .
« ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً »
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺣﺬﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻣﻦ ﺧﻄﺔ ﺟﻴﺶ ﺑﻼﺩﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ « ﻧﻔﺾ » ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻟﻨﻔﻮﺫ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ » ، ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺩﺕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﺮﺩ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻗﻮﺓ ﻗﺪ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﺃﻥ « ﺩﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﺮﻓﻮﺿﺎً، ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ » .
ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﺑﻮﺏ ﻛﻮﺭﻛﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ( ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ) ، ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ « ﺇﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﻧﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ » ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺰﻗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﺪﻭﺭﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻓﻴﻪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻵﻥ » ، ﻣﻀﻴﻔًﺎ « ﻗﺪ ﻧﻜﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺆﺛﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻼﻡ » .
ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻛﻮﺭﻛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻳﺪ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻗﺎﻝ « ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺧﻄﻂ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﺎﻟﻌﺔ ﻓﻴﻬﺎ » . ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻮﺭﻛﺮ -ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍ ﻣﺴﺘﺎﺀ – ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺽ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻗﺪﻣﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺟﻴﻤﺲ ﻣﺎﺗﻴﺲ ﻭﺿﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ، ﺷﺮﺣﻮﺍ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ « ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ » ، ﺃﺭﻳﻚ ﺑﺎﻫﻮﻥ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ « ﻭﻭﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮﻧﺎﻝ » ﺣﻮﻝ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺠﺮﻳﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻹﺣﻼﻝ ﻗﻮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﻫﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻛﺎﻥ ﺻﺮﺡ ﺑﺄﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ « ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﻟﺠﻌﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻜﺎﻧًﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮًﺍ » . ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻫﻮﻥ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺎﺿﻮﻝ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻟﺘﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻧﻘﻠﺖ « ﻭﻭﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮﺭﻧﺎﻝ » ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ( ﻟﻢ ﺗﺴﻤّﻬﻢ ) ، ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺇﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻗﻮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻟﺘﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺒﻼﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻛﻤﺎ ﻭﺟﻪ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ، ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﻠﻨﻪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻟﺴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻛﺮﻳﺲ ﻛﻮﻧﺰ ﻣﻦ ﺇﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﻣﺐ « ﺃﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﻄﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ » ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﺃﺿﺎﻑ « ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺴﺤﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﻱ ﺛﻘﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻭﺃﻱ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺳﺪ » .
ﻋﻮﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ »
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﺭﺍﻳﻦ ﺩﻳﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘـﺤﺪﺓ ﻟﻤﺤـﺎﺭﺑﺔ ﺗـﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟـﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌـﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺇﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻭﺣﻠﻴﻔﺘﻪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻤـﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘـﻲ ﺍﺳـﺘﻌﺎﺩﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﻈـﻴﻢ « ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ » . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺩﻳﻠﻮﻥ « ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺣﻴﺚ ﻻ ﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺸﺮﻛﺎﺋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻧﺮﻯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ( ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ) ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺩﻣﺸﻖ » .
ﻭﺗﺎﺑﻊ « ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ » . ﻭﻭﻓﻖ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ؛ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺣﻴﺚ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ 98 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ
ﻳﺠﺮﻱ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻜﺜﻒ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﺑﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺟّﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ، ﻭﻣﺰﺍﻋﻢ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺿﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺳﺤﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻌﻰ ﺳﻔﻴﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ، ﺭﺍﻓﻀﺎً ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻧﻬﺎ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﺎﻡ 2015 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻭﻋﺮﻗﻠﺖ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻳﺜﺒﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺩﻯ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴـﻼﺡ ﺍﻟﻜﻴﻤـﻴﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﻘﻔﺰ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻭﺗﻤﻴـﻴﻊ ﻣﻬـﻤﺔ ﺍﻟﻠﺠـﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣـﻦ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺒﺎﺣﺔ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺒﺚ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻫـﻢ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﺍﻟﻨـﻈﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴـﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳـﻲ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻃﺎﺭ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﺎﺳﻴﻠﻲ ﻧﻴﺒﻴﻨﺰﻳﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﻭﻟﻲ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ، ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ، ﻭﻗﺎﻝ ﻧﻴﺒﻴﻨﺰﻳﺎ ﺣﺴﺐ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ﺍﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺁﻟﻴﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺫﺍﺕ ﺟﺪﻭﻯ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻭﻳﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻛﺠﻼﺩﻳﻦ ﻋﻴﻨﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺯﻋﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺑﺎﺭﺱ ﻭﻟﻨﺪﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﺟﺪﻳﺪﺍً ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺑﻐﺎﺯ ﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﺣﻮﻝ ﻋﻤﻞ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻭﺯﻭﻣﺠﻮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻣﺲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻌﺮﺽ ﻹﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺣﻴﺚ ﺍﺿﻄﺮ ﻟﻼﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﺆﺟﻼً ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮﺭﺍً ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ .
ﻭﺃﺑﻠﻐﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺇﻓﺎﺩﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺣﻴﺚ ﻫﺰﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺑﺸﺄﻥ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﻲ ﻟﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .
ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺩﺕ ﻛﻴﻠﻲ ﻛﻮﺭﻱ ﻧﺎﺋﺒﺔ ﺳﻔﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ « ﺩﻋﺘﻨﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺼﺮﻑ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻈﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ » .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ، ﻭﻟﻜﻲ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﺗﻄﻠﺐ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﻟﻘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ .

Social Links: