حصاد اليوم من الرافد

حصاد اليوم من الرافد

المستجدات الميدانية والمحلية:الاربعاء

نزحت أكثر من 200 عائلةمن أصل نحو 4 آلاف في بلدة الحارة شمال غرب درعا إلى محافظة القنيطرة المجاورة هربا من قصف قوات النظام السوري، إذ قال رئيس المجلس المحلي للبلدة محمد الضاحي لـ “سمارت”، إن العائلات نزحت خارج المدينة، مضيفا في الوقت نفسه أن الوضع الحالي “لا يستدعي النزوح”.

كذلك نزح معظم أهالي بلدة ناحتةشرقي محافظة درعا نتيجة القصف حيث قال رئيس المجلس المحلي، محمد شكري الدرغانإن 90 بالمئة من النساء والأطفال وكبار السن غادروا البلدة ولم يبق فيها سوى نحو 500 شخص.

وقتل مدني وجرح ثلاثة آخرونالأربعاء، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة كفرشمس شمال غرب درعا، كما طال قصف مماثل، من مواقع قوات النظام في بلدة غباب والفرقة التاسعة في الصنمين وتلول فاطمة، بلدتي نمر والحارة.

كذلك قتل مدنيان وجرح آخرونالثلاثاء، بقصف لقوات النظام على منطقة اللجاة والريف الشمالي الشرقي لمحافظة درعا، فيما تعرضت أحياء درعا البلد في مدينة درعا لقصف بقذائف المدفعية الثقيلة من مقرات النظام المحيطة واقتصرت الأضرار على المادية.

إلى ذلك، أصدر المجلس العسكري لمدينة الحارّة بدرعا قرارا ألغى فيه السوق الرئيسيالأربعاء، بسبب تصعيد قوات النظام السوري وقصفها للمنطقة، وقال المجلس في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، إنه يمنع أيضا التجمعات في الساحات العامة والأماكن المهددة بالقصف.

من جهة أخرى، فرضت هيئات مدنية وعسكرية في محافظة درعا عقوبات على كل شخص وتاجر يحتكر السلع والمحروقات، مستغلا التصعيد العسكري الذي تمر به المحافظة، فيما دعا المجلس المحلي لبلدة أم ولد الأشخاص المعنيين بمراعاة ظروف الأهالي وعدم احتكار أي مواد.

وتشهد المحافظة تصعيدا عسكريامن قبل قوات النظام خلال الأيام الماضية، ترافق مع إرسالهتعزيزات عسكريةضخمة وتهديده بشن هجوم واسع على المنطقة.

في الأثناء، طالبت “الجبهة الجنوبية”التابعة للجيش السوري الحر الثلاثاء، أهالي محافظة السويداء بتحييد أنفسهم عن التصعيد العسكري الحاصل جنوبي سوريا، و”عدم جر المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه”، مشيرة أنها سترد على أي هجوم قادم من السويداء، باعتباره تعدٍ على حق الجوار.

وأعلنت فصائل “حركة أحرار الشام الإسلامية” وألوية “عمر المختار، و محمد بن عبد الله، والفتح” في بلدة محجة شمال درعا تشكيل “تجمع ثوار محجة” لمواجهة قوات النظام والوقوف أمام الضغوطات التي يتعرض لها الأهالي لفرض “مصالحة” عليهم.

أما في اللاذقية، قتل خمسة عناصر من قوات النظام السوريالثلاثاء، في كمين نفذته “كتيبة جبل الإسلام” في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون محليونإن مقاتلي “الكتيبة” نصبوا كمينا لقوات النظام في منطقة الصراف وتمكنوا من تدمير سيارة دفع رباعي مزودة برشاش عيار 23 مم وقتل العناصر الموجودين فيها.

وفي الرقة، اعتقل جهاز المخابرات التابع لـ”الإدارة الذاتية”الكردية الثلاثاء، 11 شابا في في حي السباهية غربي المدينة بتهمة مناهضتهم لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”الإدارة المدنية”

وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين متهمون بنشر بيانات ومنشورات مناهضة لـ”قسد” و”الإدارة المدنية” على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للنظام السوري وفي شوارع المدينة.

في سياق آخر، رفع سائقو حافلات النقل العام(السرافيس) في مدينة عامودا شمال الحسكة أجور نقل الركاب بعد قرار “الإدارة الذاتية” الكردية برفع سعر المحروقات.

وقال أحد السائقين أحمد سيد علو بتصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن سعر التعرفة ارتفع من 300 ليرة سورية إلى 400 ليرة للراكب الواحد من مدينة عامودا إلى مدينة الحسكة، بعد رفع “الإدارة الذاتية” سعر ليتر المازوت 10 ليرات سورية ليصل إلى 50 ليرة.

  • Social Links:

Leave a Reply