بتاريخ ٧ – ١٠ – ٢٠١٨ و بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأميمية الرابعة دعى حزب العمال الديمقراطي التركي إلى ندوة شارك فيها عدد من الأحزب الزوروبية و شارك فيها حزبنا و ألقى كلمة رئيسية فيها و اعتبر الاجتماع اجتماع تضامني مع ثورة الشعب السوري
وفي اليوم الثاني عقد اجتماع في مكتب حزب اليسار الديمقراطي في اسطنبول ضم حزبين من الأحزاب المشاركة وتم الاتفاق على متابعة الأعمال التضامنية 
الرفاق الأعزاء والمحترمون
اسمحوا لنا ان نشكركم على دعوتكم لنتشارك معا في نضالنا ضد العنصريه، واننا نشكرا تركيا حكومة وشعبا علي استضافتها الكريمة لمهجرينا، ونشكر لكم اهتمامكم بقضايا اللاجئين وتكريس مطالبنا كمطالب خاصة لكم، من السماح لهم بالتنقل في تركيا الجميلة دون اذونات مسبقة وفي تامين الدعم الكامل للمحتاجين السوريين وفي تحسين واقع المخيمات وفي معاملة العمال السوريين كرفاق للعمال الاتراك، ان جهودنا المشتركة ستساعد في تحسين واقع الجالية السورية مع التاكيد علي الخدمات الهامة والاستقبال الملفت لتركيا للاجئيين السوريين.
ومن اجل دعم الشعب السوري في مسيرته الداميه والمستمره والهادفه الى اسقاط النظام الاستبدادي المجرم والقاتل وبناء المجتمع الديمقراطي العلماني الذي يساوي بين جميع ابنائه بغض النظر عن انتماءاتهم الدينيه والمذهبيه والقوميه ،،،وغيرها في الحقوق والواجبات .. ويحقق العداله الاجتماعيه والتقدم الاجتماعي،،
ايها الرفاق اننا نعيش في عصر سيادة النظام الامبريالي وحشي وقاتل فاقد للقيم بعد ان توقفت الامبرياليه عن تقديم افكار وإعتماد قيم تحمي الانسانيه خدمة لمصالحها الى زيادة ثرواتها عن طريق زيادة نهب كادحيها ونهب شعوب العالم بشكل عام وشعوب منطقتنا بشكل خاص وبهدف زيادة هيمنتها وزيادة استثماراتها وتننتشر الحروب والقتل والتهجير ولكن بالمقابل مصانع الاسلحه في الولايات المتحده ورسيا خصوصا تعمل بكامل طاقتها ..
إننا في سوريه نعاني من السياسيه الامبرياليه بعد ان تحولت بلادنا الى مناطق نقوذ بين الدول الكبرى خصوصا وساحه لتجريب اسلحتها على شعبنا كما اكد بوتين اكثر من مره في تصريحاته ،،،
وتعتمد الامبرياليه في نشاطها الى بعثرة القوى الثوريه وتشجيع صراعات داخليه تزيد من تجهيل الشعوب وتقاتلها وتمنعها من توحيد طاقاتها وجودها للخروج من الهيمنه وبناء مستقبلها الحر المزدهر ..كما تشجع التيارات الانتهازيه داخل الطبقه العامله الاوروبيه بهدف منعها من اي تحرك
وهذا يتطلب منا توحيد قوانا في جبهة عالمية تضم القوى الثوريه والشعوب المنضطهده لنستطيع قيادة نضالنا بنجاح للحد من توغل الامبرياليه واذنابها في بلادنا العربيه بشكل عام وسوريه بشكل خاص ،،،حيث يناضل شعبنا ضد كل اشكال الاضطهاد والتطرف الديني والقومي ويعمل على توحيد القوى الوطنيه الديمقراطيه لنستطيع قيادة الصراع بشكل اكثر نجاحا ونعمل الان على اطلاق سراح المعتقلين والدين يقدر عددهم بحوالي ال١٢٠ الف معتقل مجهول المصير وتسليم جثامين الشهداء الذين ماتوا تحت التعذيب الى ذويهم والذي يقدر عدده ب٤٨ الف شهيد تحت التعذيب.. اعترف النظام حتى الان باسماء ١٢٨٠٠ شهيد
ونرى ان تضامنكم معنا في انجاح هذه الحمله ،،وتفاعلكم مع المظاهرات الشعبيه التي عادت للعمل مؤخرا في مواجهة النظام وقوى التطرف سيزيد من فعاليتها
نتمى النجاح في هذه التظاهره الامميه التي جمعتنا وشكرا ثانية
الامين العام

Social Links: