بيان من أحرار – مجموعة العمل من أجل سوريا بشأن مخيم الركبان

بيان من أحرار – مجموعة العمل من أجل سوريا بشأن مخيم الركبان

بيان من أحرار – مجموعة العمل من أجل سوريا بشأن مخيم الركبان

29 تشرين الأول/ أكتوبر

مازال النظام وحلفاؤه ينتهجون سياسة الحصار الخانق في سبيل تركيع أهالي المناطق الثائرة وتهجير سكانها، ولكن ما يحصل في مخيم الركبان يفوق التصور والخيال.

أكثر من 50 ألف شخص يعيشون في صحراء قاحلة وضمن ظروف إنسانية صعبة في المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي، حيث هُجّروا إليه من عدة مناطق في أرياف حمص الشرقي ودير الزور وعدة مناطق أخرى من سوريا.

يعاني نازحو المخيم من تضييق الحصار عليهم بدءًا من بداية شهر تسرين الأول/ أكتوبر الحالي، ودون أي تحرك من مختلف الجهات الإقليمية والدولية، وهذا ينافي المادة الخامسة والعشرين من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يضمن لكل شخص مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهية له ولأسرته، وخاصة على صعيد الملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية.

نحن في (أحرار – مجموعة العمل من أجل سوريا) ندعو الأسرة الدولية والمنظمات الأممية لإخلاء الحالات الطبية المستعجلة وفتح ممر إنساني لضمان دخول مساعدات غذائية وطبية، وتحسين وضع المخيم المعيشي، بما يضمن الحياة لنازحي المخيم لحين عودتهم لديارهم فور تحقق الانتقال السياسي، الذي يستغل تأخّره النظام في سبيل متابعة حربه على الشعب السوري المناهض لسياسته الهمجية، والتي كانت سببًا في قتل أكثر من نصف مليون سوري واعتقال حوالي مئتي ألف في سجونه وتهجير ما يقارب العشرة ملايين بين نازح ولاجئ.

  • Social Links:

Leave a Reply