أخبار غير سارة
اليوم كان لي لقاء مع رئيس الحكومة المؤفتة الدكتور جواد أبو حطب وتناقشنا بموضوع المناطق المحررة والأخبار التي تتحدث عن توقف منظمة أكتيد عن تقديم خدماتها من ماء وصحة وإغاثة لأكثر من 30 ألف نازح في المخيمات وغيرها من المواضيع فكان جواب د.جواد التالي: (أتأسف أن احمل تلك الأخبار غير السارة)
الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر ان أي مساعدة للمناطق التي تسيطر عليها تنظيمات القاعدة هو تمويل للإرهاب, وكنا نتحايل على المنظمات الدولية ونكذب أحياناً بالقول أن هيئة تحرير الشام والتركستان وحراس الدين وغيرهم من تنظيمات القاعدة لا يسيطرون على إدلب إلا بمناطق قليلة وأن الحكومة المؤقتة هي من تؤمن الخدمات وان مؤسسات الحكومة المؤقتة تعمل بحرية في تلك المناطق وبدون مضايقات لذلك كنا نستقدم بعض الدعم ورغم قلته إلا أنه كان يسد الاحتياجات الضرورية للمخيمات والمدارس والمشافي في ريف إدلب.
مؤخراً قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإبلاغ المنظمات الإغائية والصحية والتعليمية أن إدلب ومعظم ريفها تقع تحت سيطرة تنظيمات إرهابية وأن تقديم أي مساعدات مالية او عينية وحتى طبية يعتبر تمويلاً للإرهاب وأنذرتها بإنهاء عملها بتلك المناطق والانسحاب حتى خروج تنظيمات القاعدة منها.
وأضاف الدكتور جواد: كنا نتلقى بحدود 2 مليون دولار شهريا كمنحة تعليمية نوزعها بمعدل 100 دولار للمعلم في المناطق المحررة وتستر عائلات 20 ألف معلم ومدرس تم حرماننا منها, لدينا خمس مشافي أيضاً سيتم إغلاقها قريباً وحتى القمح والطحين قد لا يتوفر بالأشهر القادمة.
#تعليق_شخصي: شخصياً عاجز عن التعليق والحديث أكثر عن المستقبل الكارثي الذي ينتظر اهلنا في المخيمات وكامل مدينة إدلب وريفها امام هذا القرار إن تم تطبيقه بشكل فعلي.
#أختم_بالقول : هيئة تحرير الشام تجعل أهلنا بالداخل يدفعون من دمائهم وقوت أطفالهم ثمن مشروغ القاعدة إرضاءاً للظواهري وأبو اليقظان المصري والتونسي والاردني وغيرهم وهو مشروع عابر يخدم القاعدة ولا علاقة لنا به ولا يرتبط بمشروع ثورة الشعب السوري الحر لا من قريب ولا من بعيد.
لماذا ندفع تلك الفواتير ومن أجل من؟؟
#منقول من صفحة العميد أحمد رحال #
Social Links: