كان حكومة الانقاذ قد قررت تغير علم الثوره بحذف النجوم الحمر ووضع عباره دينيه
بما يمكن تسميته علم الفتنه
ورد الشاعر حسن ابو زيد بقصيده جميله رغبنا ان نشارككم الاطلاع عليها
هيئة التحرير
ارفع يديك عن العلم!
حسن أبو زيد
ارفع يديك عن العلمْ شُلّت يمينُكَ يا قزمْ
ارفع يديك فإنّما الرّأس رأسك كالقدمْ
واخفض جناحَكَ ذلّةً في حضرةِ العلم الأشمّْ
فبياضُه من نورِ ثورتنا.. ضياءٌ في العتمْ
والأخضرُ الريّانُ رمزٌ للكرامةِ والكرمْ
ونجومُه مرموقةٌ .. حمراء قد مُزِجَت بدمْ
هو رايةُ الأحرارِ في بلدي وتنهضُ بالهممْ
يا من دخلتَ ديارنا وزعمتَ نصرتَنا: ألم
تعلم بأنّ قلوبَنا للهِ تغلي كالحِممْ؟ّ!
وبأنّها من غدرِكم غضبى و يعصرها الألمْ؟
أتظنّ شرعَ اللهِ في خُرَقٍ تُسَوَّدُ كالغسمْ؟!
من قال أنّ الدّينَ ضدٌّ للتحرّر يا صنمْ؟!!
حرِّيَّتي أسُّ العقيدةِ كي تصحَّ بلا سقمْ
فكتابُنا قد حرّر الإنسانَ كي يرقى القممْ
بصريحِه: الإكراهَ والغلواءَ والتكفيرَ ذمّْ
ونبيّنا لو كان فظًّاً أو غليظا ما حكمْ
حاشاهُ وهو الرّحمةُ المهداةُ حقّاً للأممْ
هذي صحيفةُ يثربٍ دستورُها بالعدلِ تمّْ
يا أنتَ إنّ طريقَكم سوداء كالحة الظُّلَمْ
تأصيلُكم زيفٌ.. يُحَرَّفُ عن مواضعِه الكلِمْ
أتقاكمُ متنطِّعٌ.. فالحِلُّ عندَكُمُ حرمْ
ومزاودٌ بالدّينِ ، بالتكفيرِ يختطُّ التُّهمْ
مشروعُكم متناقضٌ.. متهافتٌ حدَّ العدمْ
نهجُ الغلوِّ عقيدةٌ والقتلُ عندَكُمُ لَممْ
باللهِ ما هذا التديُّنُ كيف تحمله الذِّممْ؟!
شتّان بين نهارِنا والنّورُ في الأرجاءِ عمّْ
والليل في مشروعِكم جهلٌ وظُلْمٌ في ظُلَمْ
فوجودُكم في جسم أمّتِنا الجريحةِ كالورمْ
ناداكمُ الشّعبُ المضنّى أن هلمّوا للسَّلَمْ
ناداكمُ ودماؤه مسفوحةٌ والجرحُ فمْ
لكنّ في آذانكم عن صيحةِ الحقِّ الصّممْ
لا لن نهونَ أمامكم لن يهزمَ السّيفُ القلمْ
ستظلّ ثورتنا منارا.. لن يساورَنا ندمْ
ستظلّ ثورتُنا شبابا ليس يعرفه الهرمْ
ستظلّ ثورتُنا نشيدا رائعاً عذبَ النّغمْ
سيظلّ منهجُنا بناءً كي نشيّدَ ما انهدمْ
سنظلُّ في وسطيةٍ بالدّينِ ننهضُ بالقيمْ
سنظلّ رغم جراحِنا نسعى لمجدِكَ يا علمْ
ولسوفَ تبقى شامخاً بالعزِّ تخفقُ بالقممْ

Social Links: