ايفانكا ترامب ستساعد في إيجاد مرشح لقيادة البنك الدولي

ايفانكا ترامب ستساعد في إيجاد مرشح لقيادة البنك الدولي

! _ حكاية عمرها عشرون عاما : في عام 1998 كانت فيفي عبدة ترقص 3 أيام فى الاسبوع فى أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة، وكان فى هذا الوقت ضابط شرطة برتبة رائد
مسؤولا عن شرطة السياحة فى نفس الفندق.
كان الضابط خلوقاً يتمتع بحب الجميع، وكان معظم الفنانين الذين يحضرون للسهر يتعاملون معه بكل مودة ومن ضمنهم فيفى عبده.
وفي أحد الأيام كانت موجوده في نفس الفندق فنانة مشهورة جداً (وهي الٱن باتت مشهورة كثيراً بالفتاوى الدينية، الله يستر علينا )
وكانت جالسه فى بار الفندق تشرب، ومشروب ورا مشروب حتى راحت فى التوهان وسِكرت.
أتصل عمال البار بضابط الشرطة ليبلغوه بالوضع، فذهب إلى البار وتحدث إلى الفنانة الشهيرة بكل أدب وأوضح لها أنها شخصية معروفة ومهمة ولا يجوز لها أن تكون فى هذه الحالة التي هي عليها،
فما كان منها إلا أنها أقسمت على نقل الضابط لمكان آخر،
وفى اليوم التالي علم الضابط أنه قد تم نقلة إلى مديرية أمن أسوان،
وبأدب جمع الرجل أشياءه كعادته وقام بتنفيذ طلب النقل دون أي رد فعل أو أعتراض.
في ذات اليوم ليلاً كانت فيفى عندها سهرة فى نفس الفندق وسألت عن الضابط، فأخبروها بالموقف الذى حصل له في اليوم السابق وأنه تم نقلة الى مديرية أمن أسوان، فقالت فيفي ( بقى فلانة الفلانية الش….. تنقله )؟
ثم أمسكت بشعرها وقالت.. ميبقاش دا على فيفي لو ما رجعش تاني يوم،
وأثناء وصول الضابط لأسوان لتسليم نفسه فى المديرية فوجىء بقرار نقله مرة أخرى الى إدارة السياحة والآثار، وبنفس مكانه السابق!
فاتصل تليفونيا وعلم ما حدث من فيفي وكيف توسطت له.
عاد الضابط الى القاهرة وتوجه الى ديوان عام الوزارة وقام بمقابلة مساعد الوزير لشؤون الضباط (وجدي صالح آنذاك ) وقدم أستقالته ،
ولما سأله مساعد الوزير : زعلان ليه ؟.. ما أنت رجعت مكانك أهه؟
فرد الضابط : يلي مزعلني يا فندم إنه يلي نقلني واحدة سكرانه ويلي رجعني واحدة رقّاصه!
وصمم على تقديم أستقالته..
وهو حالياّ مواطناً صالحاً في بلد غربي! واذا كنتم قد عرفتم من يتولى أمر سياستنا وأمننا وشاننا العام والقرارات المصيرية في شأن من يقومون عليه في عالمنا العربي ومن له الكلمه العليا في أمور أوطاننا ، فهل بات العالم يعرف الان من له الكلمة العليا بشأن مصير القائمين على إدارته؟
( بتصرف، عن : محسن الشمري) ••••••••~~~~~~••••••••~

  • Social Links:

Leave a Reply