ما يحصل من جرائم في مخيم اعزاز

ما يحصل من جرائم في مخيم اعزاز

 

لا فرق في الخيام بين سوري وعراقي، عراقي وفلسطيني، فلسطيني وسوري.
إنها خيام …

التحكم برقاب الناس وخنقها يقول “سقا الله أيام الحصار”.

مانعين التصوير
مانعين دخول الاعلامين
مانعين دخول الاطعمة للخيام ولازم الناس تتناول الطعام داخل مكان صغير لا يتسع ل ٢٥٠ عائلة هم من القلمون والعراق ومخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية كلها.

من ماذا تخافون وعلى ماذا تخافون؟
لماذا لا تريدون أن يعرف العالم ما الذي يحصل داخل المخيم؟
لماذا تعاقبون الناس بمنع التدفئة عنهم في هذه الظروف الشديدة البرودة وتمنعون الطعام والخبز والماء عن تعساء هم من الاطفال و أرامل وكبار بالسن بينهم مرضى ليس لديهم القدرة على شراء ربطة خبز ولا رواتب مالية يتقاضونها آخر الشهر مثلكم؟
تعاقبوهم لانهم مضطرون ومكرهون أن ياكلوا عندكم كما اضطروا أيام الحصار لأكل أعشاب الأرض وأكل ورق الصبار.

هذه الناس كانت لديها اعمالها وبيوتها وسياراتها نكبت وهجرت قسرا ليس من أجل أن يتحكم بهم كم واحد حوش منكم.

هل تظنون بأنكم أصبحتم رؤساء وقادة مهمين لأنه تم تعينكم مسؤولين في جمعية وتتمرجلون على المستضعفين وتستعرضون عضلاتكم على أناس أقل ما يقال عنهم بأنهم “عزيز قوم ذل” على ايدي أشكالكم وأشكال من يشبهونكم.

من انتم لترفضوا أي تدخل لحل مشاكل الناس وتتحكمون بهم بهذا الشكل القذر؟

أين المنظمة الأم في تركيا لتسمح بكل هذه الانتهاكات والتحكم بهؤلاء المنكوبين؟

أصدقائي الأتراك الذين يجيدون اللغة العربية الرجاء ترجمة المنشور وايصاله لأصحاب القرار عندكم في تركيا.

ما مصلحة المنظمة الأم بالسكوت على ما يحصل من جمعية “مرام” داخل مخيم اعزاز ؟

لماذا يتم التعامل مع المدنين المهجرين قسريا بهذه العنصرية والقسوة وبهذا التشبيح الذي غلب تشبيح عناصر النظام.

لماذا تفصل العائلات الرجال لوحدهم والنساء لوحدهن؟
كيف تكون نفسية زوجة زوجها موجودة داخل خيمة وابنها في خيمة أخرى او نفسية طفل موجود مع امه ووالده في خيمة ثانية بعيدا عنهم مالذي يخيفكم من لم شمل العائلة ؟

عندما تفرض ادارة جمعية مرام عقوبات على نساء واطفال وشباب قضوا أكثر من ٥ سنوات داخل الحصار ماذا تكون هذه الإدارة؟

الأهالي يعتصمون يوميا والمطالب هي :

– تحسيين الوضع المعيشي من قبل منظمة مرام.
– تحسين الوضع الخدمي داخل المخيم.
– تشغيل التدفئة.
– السماح للمهجرين ان ياكلوا داخل خيامهم.
– ايجاد حل للعائلات لتعيش داخل خيمة صغيرة مجتمعة.
– السماح للعائلات الاجتماع باسرها واللقاء مع افراد عائلتها٠

و المطلب الأهم هو :
(تغيير الاداريين الفاسدين القائمين على هذه المنظمة التي تتحكم بمصير الناس وتنكل بهم وتزيد قسوة الحياة عليهم فوق قسوتها الحقيقية).

فاطمة جابر
16/1/2019

  • Social Links:

Leave a Reply