بشكل مفاجئ.. روسيا تأمر بانسحاب فرع أمني من درعا.. وإيران تشيّع عناصر قُتِلوا في سوريا

بشكل مفاجئ.. روسيا تأمر بانسحاب فرع أمني من درعا.. وإيران تشيّع عناصر قُتِلوا في سوريا

أمرت قاعدة حميميم الروسية بانسحاب فرع أمن الدولة من محافظة درعا وتسليمها للأمن العسكري، في حين شيعت مدينة مشهد الإيرانية خمسة من عناصرها قُتِلوا في سوريا.

وأكدت مصادر إعلامية أن قاعدة حميميم طلبت بشكل رسمي انسحاب الأفرع الأمنية من درعا وبشكل خاص فرع أمن الدولة، بعد تسهيل ضباطه تمدُّد الميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري، بالإضافة إلى قيام رئيس اللجنة الأمنية المسؤولة عن منطقة اللجاة في الريف الشرقي محمود مصطفى بمساعدة ميليشيا حزب الله على تشكيل مجموعات من أبناء المنطقة وضمها إلى صفوف الحرس الثوري الإيراني.

وأفاد موقع “أورينت نت” بأنَّ الفرع سينسحب جزئياً من مدن وبلدات جاسم ونمر والحارة وأنخل شمال غرب درعا وريف القنيطرة الأوسط خلال الأسبوعين القادمين، وذلك بسحب حواجزه المنتشرة في تلك المنطقة وعناصره المتواجدين على حواجز الأفرع الأخرى، مضيفاً أن ذلك سيليه انسحاباً كاملاً وترك المفارز الأمنية التابعة له وتسليمها للأمن العسكري.

وتولى فرع أمن الدولة عقب سيطرة قوات النظام السوري على محافظة درعا مهمة الإشراف على عمليات التسوية في وسط وشمال درعا وأجزاء كبيرة من محافظة القنيطرة، واستغل ضباطه ذلك لتمرير مصالحهم الشخصية من خلال تهريب المطلوبين للنظام إلى لبنان أو الشمال السوري، وكان له دور كبير في اعتقال المدنيين والشباب بشكل خاص، فضلاً عن تسهيل المصالح الإيرانية، وتأمين حركة القوات الروسية في الجنوب.

من جانبٍ آخر، قالت وسائل إعلام إيرانية: إن مدينة مشهد شيعت يوم أمس خمسة عناصر من ميليشيا “لواء فاطميون”، كانوا قد قُتِلوا في منطقة بصر الحرير بريف درعا في وقت سابق، مضيفةً أن القتلى هم “حسن غنبري” و”خوداد الحسيني” و”سيد عزيز حسيني” و”حسن حسيني” و”أليان علي زادة”، وتم التعرف على جثثهم بعد فحص الحمض النووي.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا تحاول فرض هيمنتها على مناطق سيطرة النظام السوري وجيشه ومخابراته وميليشياته واستبعاد اﻹيرانيين، وقد انقسم ضباط نظام اﻷسد داخل الجيش إلى موالين لروسيا وﻹيران، وشهد ريف حماة الغربي قبل أيام اشتباكات بين الميليشيات الموالية للطرفين على خلفية الصراع على مناطق النفوذ.

  • Social Links:

Leave a Reply