الشبيح هو مصطلح تابع لعصابات الأسد ومهتهم التسلط على رقاب الناس وتخويفهم وإرعابهم والإستيلاء على أملاكهم ، استعملتهم عصابات الأسد المجرم من قبل الثورة، وزاد عددهم بأول الثورة ،
في ظل تهاون القائمين على الثورة من عسكريين وسياسين وغياب الأمن والأمان،
نشأ شبيحة الثورة وهم وشبيحة عصابات الأسد سواء وجهين والعملة وحدة،
هؤلاء الشبيحة يتكلمون بأسم الثورة منهم عسكريين نهبوا وسرقوا وشلحوا وخطفوا وقتلوا وأخذوا الفدية وسيطروا على منازل ومحلات وممتلكات المدنيين،
وقسم سياسي تصدر المشهد الثوري بأسم الشعب السوري واثبتت اعمالهم أنهم شبيحة أسوأ من شبيحة عصابات الأسد من خلال تخاذلهم وعمالتهم مع دول مخابراتية وكانت مهمتهم واضحة إخماد الثورة والقضاء على الشرفاء.
وقسم جعل من نفسه ناشط اعلامي وشغله الشاغل تشويه الثورة وتسليط الضوء على الثوار الشرفاء وتشويه صورتهم أمام الشعب السوري بطلب من وكالاتهم ومموليهم، ومنهم من جعل نفسه في قبضة منظمة تدعي الإنسانية وقنوات وغيرها من الوكالات والصحف وقد كشفت أوراقهم جميعا، طبعا الكلام ليس عام ولكن النسبة المئوية كبيرة جدا مع الأسف الشديد،
إذا مالفرق بين عصابات الأسد وعصابات الثورة التي تتكلم بأسم الثورة من أجل المنصب والمال،
وأخيرا: الثورة شريفة ولايمثلها هؤلاء المرتزقة،
لأن الثورة تربية أخلاقية منزلية تحدد هوية الشخصية للأهل واللعائلة وللعشيرة وللقبيلة وللبلد التي يسكنها، والتاريخ لن يرحم احد كلن منا يكتب تاريخ حياته بيده،
لذلك لعلنا نلتجأ الى قانون الغاب ونتعامل برفق الحيوان بعد أن لم يبقى للإنسان أي قيمة.

Social Links: