جيرون – إدلب –
تظاهر اليوم مدنيون وناشطون، في مدينة سرمدابريف إدلب الشمالي، في جمعة أطلقوا عليها اسم (يوم الغضب السوري) بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة للثورة السورية، مؤكدين استمرار الثورة حتى تحقيق مطالبهم، في نيل الحرية وإسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.
وحمل المتظاهرون أعلام الثورة السورية، وهتفوا للحرية والكرامة، إضافة إلى لافتات كتب على بعضها (شيبًا وشبابًا صغارًا وكبارًا سنقاوم حتى آخر قطرة دم – أراد السوريون الحرية والكرامة وأراد المجرمون القتل والدمار – أيها السوريون في دول الشتات ارفعوا الأصوات عاليًا.. فصوتكم يحمينا).
من تظاهرة سرمدا في ريف إدلب الشمالي
وقال شريف الشيخ، ناشط من سرمدا، لـ (جيرون): “تظاهرنا إحياء للذكرى السنوية الثامنة للثورة السورية، ولأننا ما نزال نحمل الثورة في قلوبنا، ونريد أن نُظهر للعالم أجمع أن الثورة السورية هي من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ونطالب بحقوقنا التي سُلبت في ظل حكم الأسد”.
إضافة إلى تظاهرة سرمدا، كانت هناك نُقاط تظاهر عديدة في كل من “مدينة إدلب، ومعرة النعمان، وسرمدا، وسرجة، وجسر الشغور، ومعرتمصرين، وعزمارين، وأطمة، وإحسم، وخربة الجوز، وبنش، وإسقاط” بريف إدلب، جدد فيها المتظاهرون مطالبهم بالحرية والكرامة، وإسقاط النظام.

Social Links: