(كتب لي أحد الأسافل رسالة يأخذ علي تدخلي ،بشؤون سوريا التي آوتني أنا اللاجئ، ويذم نصي حول حول دمشق ،ويتساءل : ما علاقتك بدمشق أيها الفلسطيني اللاجئ . فكان هذا الرد ):

(كتب لي أحد الأسافل رسالة يأخذ علي تدخلي ،بشؤون سوريا التي آوتني أنا اللاجئ، ويذم نصي حول حول دمشق ،ويتساءل : ما علاقتك بدمشق أيها الفلسطيني اللاجئ . فكان هذا الرد ):

الكاتب احمد برقاوي.
. رد :

أيها القادمون إلى دمشق من كهوف الوسخ التاريخي الأردأ
أيتها القلوب الحاقدة
والسيوف الصدئة
والأحذية الغازية
دمشق واحتي وواحة الدنيا وصورة الآخرة
أيها التيموريون الخائفون أنوارها ،
أيها اللطامون الثأريون من تاريخها
أيها الشويعرون الهجاؤون لجلق ،
دمشق رحم بلاد الشآم كلها
من سكان سهولها إلى قطّان جبالها
إلى فرسان بواديها
من غزة إلى إنطاكية
ومن حلب إلى العقبة
انا أحمد الكنعاني العربي الأموي الشآمي الكرمي الدمشقي المولد
وابن نكبة توأمها- القدس أقول لكم:
قلبي ياسمين دمشق،
وعقلي الوارث عقل دامسكيوسها
وسيفي سيف فاتحها ،
وحلمي أحلام أطفالها، ،
ولي سبعة أرواح كفروع بردها
، وخضرة ذاتي خضرة آمالها ،
وشوقي مكتوب في ترجمان أشواق حبيبها ،
وبوابات قلبي بواباتها ،
ودموعي آلام جراحها،
وكبريائي قمة قاسيونها ،
و دمائي دماء ميسلونها
ودم الأحرار المراق في سجون طاغيتها ،
وفرحي ربيع غوطتها،
وكل ما أكتبه من وحيها.
أنا حبيبها
وفيلسوفها
وشاعرها
و قديسها
وصعلوكها
ومشردها
فموتوا من غيظكم
أيها الحاقدون علي وعلى دمشقي.
‏‫

  • Social Links:

Leave a Reply