*عندما يجتمع المخلصون بتصميم ومثابرة يتحول الأمل إلى حقيقة*

*عندما يجتمع المخلصون بتصميم ومثابرة يتحول الأمل إلى حقيقة*

كنا ومنذ قرابة ثلاث سنوات نسمع ونتابع مبادرات تحت عنوان الوطنية والثورية ونشارك بعض الأحيان ببعضها.
وبعيداً عن توصيفها من حيث الوطنية والثورية وبعيداً عن التشكيك بذلك وبالقائمين عليها نستطيع القول أنها باءت بالفشل جميعاً لأسباب مختلفة ومتعددة.
وهذه الصورة القاتمة تبادرت لمخيلتي منذ حوالي 9 شهور عندما برز لواجهة العمل الثوري 3 مبادرات إحداها بمحافظة إدلب برعاية غير ظاهرة من حكومة الإنقاذ.
وثانيها كانت بإيحاء غير معلن من شخصيات بارزة بالائتلاف وعبر شخصيات ثورية من منطقة عفرين ودرع الفرات.
وثالثها أطلقت من شخصيات ثورية من الداخل والخارج وقد ضمت العديد من الشخصيات من درع الفرات وعفرين.
وكنا نتابعها جميعاً بتحفظ وحذر
*كونها ترافقت مع تصاعد العمل الثوري السلمي والذي تجسد بمظاهرات عارمة وواسعة امتدت لعدة أسابيع.*
وحقيقة القول لم أعلق آمالي كشخص ثوري متابع بأي من هذه المبادرات.
وقد ترسخت قناعتي هذه عندما توقفت كافة النشاطات للمبادرة الثانية التي انطلقت بإيحاء من شخصيات بالائتلاف مع توقف المد الثوري للمظاهرات أو تراجعه إن صح التعبير.
ولم أكن أتابع بالشكل الكافي ما يتم من تنسيق وتقارب بين المبادرة الأولى والثالثة والذي تجسد بعدة لقاءات بعضها مغلق وبعضها علني.
إلى أن توقف التنسيق والتقارب بين المبادرتين عندما ظهر بشكل جلي أن المبادرة يتم تجييرها لصالح حكومة الإنقاذ وإعادة تعويمها ومن خلفها هيئة تحرير الشام.
ما دفع الرافضين لهذا التوجه للعودة لمبادرتهم الأساسية وإصدار بيان توضيحي لما حصل.
ومن هنا وبصراحة زاد اهتمامي بتلك المبادرة ومتابعتها.
*خاصة بعد صدور وثيقة المبادئ التي حددث الثوابت التي يتمسك بها أصحاب المبادرة*
حيث قمت بالتعقيب حول تلك الورقة بمنشور قصدت فيه الخير لثورتنا والمناصحة لأصحاب المبادرة.
وعلى إثر ذلك وجهت لي دعوة للانضمام لهذه المبادرة.
ومنذ ذلك الحين وكل يوم ازداد قناعة بأن العمل جاد ودؤوب دون تسرع واستعجال للوصول للغاية المرجوة وهي انعقاد مؤتمر وطني ثوري عام كمرحلة أساسية تأسيساً لما بعدها وصولاً لتصويب المسار الثوري من خلال تشكيل قيادة وطنية ثورية بكافة المجالات السياسية والعسكرية والمدنية.
*أخوتي الأحرار والشرفاء بتجرد وعن قناعة فإني استبشر خيراً بهذا العمل الوطني الثوري المبارك فاسبشروا خيراً فما زالت ثورتنا بخير والحمد لله فرحم الثورة لم ولن يصيبه العقم ومهما كان الطريق شائكاً ومهما ازدادت المعوقات وتكالب المعوقون فإن تصميم الأحرار الأخيار سيزلل كل المعوقات ويزيل كل المعوقين*
*عاشت سوريا دولة حرة موحدة والنصر والتمكين لثورتنا المباركة المظفرة*
ابن البلد خالد حربا
4_4_2019

  • Social Links:

Leave a Reply