تزداد حدة اليمين المتطرف الألماني شيئا فشيئا و يزداد معه التضييق و شد الخناق على اللاجئين و سياسة اللجوء و حتى على المظمات التي تدعم و تنشط في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين، فمنذ فترة ليست بالبعيدة قام وزير الداخلية السيد سيهوفر زعيم حزب الإتحاد المسيحي الإشتراكي و المتحالف مع حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي و الذي كانت تتزعمه السيدة أنجيلا ميركل ، بسن بعض القوانين التي إعتبرتها المنظمات المعنية بالأمر أنها خر على الديمقراطية الالمانية و لا تمد للدستور الالماني بشيئ و التي تنص على تجريم اي شخص أو منظمة تقوم بتسريب معلومات عن مهاجرين أجانب تم إعادتهم قصرا إلى أوطانهم كما أنه أصدر عدة قوانين أخرى تضيق المجال على اللجئين و تشد عليهم الخناق كإلغاء لم الشمل ….الخ ولذلك دعت منظمة السيبروكي إل مظاهرة حاشدة في برلين المصادف 30.3.2019 في العاصمة الألمانية برلين وقد حضر هذه الفعالية أكثر من 15 ألف شخص من المتضامنين مع اللاجئين و حقوقهم ، كما قد ندد المتظاهرون بسياسة سيهوفر و وصفوها بالسياسة الفاشية و العنصرية و أكدوا على أن قراراته تخالف الستور الالماني و الذي ينص على أن حق اللجوء و من حقوق الإنسان ، كما أنهم طالبوه بالتنحي و التخلي عن منصبه في أسرع وقت، كما قد حضر الفعالية عدة شخصيات سورية سياسية و حقوقية ، كالسيدة ميسون بيرقدار و التي هي غنية على التعريف عند الكثير من السوريين و الأستاذ فادي موصلي من أصول سورية و الذي يعمل في المجال الحقوقي و عضو في الحزب الإجتماعي الألماني و قام بإلقاء كلمة تشرح فيها وضع اللاجئين ومأساتهم و خصوصا السوريين منهم الذين تمارس عيلهم جميع أنواع القتل الممنهج و المنظم ،
و كما قد دعت منظمة السيبروكي إلى التظظاهر مجددا في 6 أبريل يوم السبت القادم ، ويرجح بأن عدد المتظاهرين و قال بعضض المتظاهرون بأنهم مستمرين بالتظاهر حتى تنحي سيهوفر عن منصبه ، و تشهد ألمانيا في الأشهر المقبلة إنتخابات………… و التي ستكون المرحلة الحاسمة في البلاد و التي ستحدد تحالف الحكومة الالمانية و من المرحج بأن حزب سيهوفر لن يكون من مشكلين الحكومة الجديدة كما يقول مراقبون ،
و قبل أيام قامت الشرطة الالمانية بترحيل شاب سوري البالغ من العمر 38 عاماو المقيم في مدينة زنفتن بيرغ إلى دمشق و كما يقال أنه ذهب إلى دائرة الأجانب لتجديد إقامته بعد إنتهاء صلاحيتها من ثم حدث شجار بينه و بين أحد الموظفين هناك ليقوم الشاب السوري بضرب الطاولة فقام الموظف بإستدعاء الشرطة و قادوه إلى المخفر و ببعدها بيوم أو يومين تم ترحيله إلى سوريا ، و قد إتدعت الشرطة الألماننية بأن الشاب السوري قد قام بالعديد من المشاكل و أن في ملفه الكثير من المخالفات و الدعاوى، و مع أن سوريا تعتبر من البلدان الغير آمنة و يمنع ترحيل أي شخص إلى سوريا فقد قامت الشرطة بهذا العمل ، و مع أن العديد من التقارير التي أصدرتها منظمات عالمية و حقوقية تصف سوريا بالبلد الغير آمن و قد قامت وزارة الخارجية الألمانية منذ مدة ليست بالبعيدة بإصدار تقرير تصف فيه سوريا بالمكان الغير آمن و تشرح الوضع السيئ فيها،
و يتناقل بعض السوريون في مدينة زنفتن بيرغ بأن الشخص الذي قد تم ترحيلهه الى العاصمة السورية (دمشق) تعرض للإعتقال فور و صوله الى الوطن ، و إلى حتى هذه اللحظة لم نتمكن من التأكد من الخبر بسبب عدم الإفصاح عن فسم الشخص في الجرائد الالمانية ، كما قد حاولنا التواصل مع بعضض السوريين المقيمين في المدينة و لكن لم يستطع أحد التعرف عليه ، أو أن قرارات سيهوفر الجديدة قد خلدت الرعب و الذعر في قلوب ملايين من السوريين ، فمن منا لم يخرج هربا من النظام و من لا يخاف العودة الى أفرعه الامنية ….. يقول أحد اللاجئين المقيمين في ألمانيا
ألا يعرف سيد سيهوفر بأنه قد حكم على اللاجئ المرحل إما بالإعدام أو بالسجن المربد مع التعذيب الشاق و الوحشي حينما أمر بترحيله إلى بلدهم فهل جرم هذا الشاب يستحق هذه العقوبة ، و لو كان سيهوفر فعلا يرغب بحماية القانةن الالماني و يكافح المتجاوزين عليه فكيف يقوم يصدر هذا القرار الذي حكم على الشاب باللإعدام ، أليس هذا مخالف للدستور الالماني الذي لا ينص ييحرم حكم الإعدام ؟ يبقى السؤال

Social Links: