لاول مرة وقائع الهجوم الكيماوي على دوما يرويها شهود عيان ……ويردون عبى شهود لاهاي

لاول مرة وقائع الهجوم الكيماوي على دوما يرويها شهود عيان ……ويردون عبى شهود لاهاي

نظّم اتحاد الإعلاميين السوريين ندوة حول المجازر الكيماوية في مدينة الباب بريف حلب، وقدموا خلالها شهود عيان تعرضوا للكيماوي، مفندين الروايات التي زعمتها روسيا ونظام الأسد بأن الحادثة لم تقع، وأجبروا أطباء ومدنيين من مدينة دوما بالشهادة ونفي الحادثة في مؤتمر صحفي بمدينة لاهاي العام الفائت.

وذكر أحد الشهود خلال اللقاء في المركز الثقافي لمدينة الباب اليوم الاثنين، وهو طبيب شهد الحادثة، لم يرغب بكشف هويته، بسبب رفض الأمم المتحدة تقديم حماية الشهود المعترف عليها دولياً لهم، بالإضافة لتلقيهم تهديدات من نظام الأسد وروسيا، ذكر أنه ” لم يقبل الحديث على الإعلام والحديث أمام الكاميرات إلا بعد تأكده من عجز المجتمع الدولي من محاسبة المجرم بشار الأسد”.

وتابع الطبيب “إن ما حدث في السابع من أبريل من العام الماضي هي مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث استقبلت النقطة الطبية المحصنة في المدنية أكثر من 700 مصاب بالكيماوي، جلّهم من الأطفال والنساء وذلك بعد يومين حافلين بالقصف لم تشهده الغوطة سابقاًَ”.

وأشار “إلى أنهم تلّقوا تهديدات عن طريق وسطاء بإعادة الهجمة لأكثر من مرة في حال عدم الخروج من دوما، وأن السبب الحقيقي للهجمة هو الضغط على المدنيين واستنزاف الكادر الطبي والإغاثي والإسعافي”.

ومن جهته، صرّح ناشط إعلامي، لم يكشف هويته، خشية من الملاحقة من الأجهزة المخابراتية للنظام وروسيا، “تلقيت خبر الهجمة من الطبيب في الساعة الثامنة وخمسون دقيقة بعد مكالمة على أحد الخطوط الأرضية التي ما زالت فعّالة، يحدثني عن حدوث مجزرة كيماوية قرب النقطة واحد “المشفى الوحيد في المدينة” ، وأنه لم يتمكن من الذهاب لمكان الحادثة إلا مشياً على الأقدام، وبعد توثيقه للإصابات داخل المشفى، ذهب لتوثيق مكان الصاروخ وإذ بعائلات كاملة قتلت بسبب الغازات السامة”.

وأكد على أن سبب خروجه الآن للإعلام للوصول للعدالة، التي سعوا لها، عن طريق لجان التحقيق الكيماوية والأمم المتحدة، والتي أدلوا بشهادات عندهم ولم يحصلوا على أي رد حقيقي حتى اليوم.

وكانت قد أجبرت روسيا ونظام الأسد عدد من سكان مدينة دوما لإدلاء شهادات مزورة على الهجوم الكيميائي على المدينة في لاهاي وأقاموا مؤتمر صحفي في 26/4/2018.

يذكر أن ريف حلب الشمالي شهد خلال اليومين الماضيين وقفات في قباسين وبزاعة والباب ضمن حملة “تنفس”، والتي دعى لها ناشطون سوريون، بهدف تذكير المجتمع الدولي بمجازر الأسد الكيماوية، والتي سقط على إثرها آلاف الضحايا والمصابين، في زملكا وخان شيخون وخان العسل وكان آخرها في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

  • Social Links:

Leave a Reply