اجتماع اللجنه المركزية لحزب اليسار الديمقراطي

اجتماع اللجنه المركزية لحزب اليسار الديمقراطي

بتاريخ ٢٠١٩/٤/٧ عقدت اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري اجتماعها الدوري وناقشت تطورات الوضع السياسي خلال الفترة بين اجتماعين والمهام المنتصبة اما مناضلي الحزب ..كما ناقشت نشاط الحزب في كافة المجالات السياسيه والتحالفيه والجماهيرية والتنظيمية وقررت تطوير عملنا في كافة المجالات العمل مستندين الى النجاحات التي تحققت وهادفين الى زيادة دور الحزب في الحياة السياسية وبين الجماهير
ونظرا لطول التقرير السياسي سنعرض الفقرات الاساسية في التقرير تباعا
أولا – ان قرار ترامب الإعتراف بضم الجولان الى اسرائيل – وهو القرار الثاني بعد قراره بنقل السفاره الامريكية الى القدس ، جاء نتيجة عوامل عدة من أهمها :
١- تفكك الوضع العربي وعجز قياداته وتبعيتها المطلقه للخارج .
٢- خشية اليمين الامريكي من تطور الاحتجاجات الشعبيه في الدول العربيه مما يجعلها قادره على تحطيم الأنظمة الحالية، والانتقال الى انظمة وطنية ديمقراطيه قادره على تحقيق المهام الوطنيه ومنها تحقيق المطالب المشروعه للشعب الفلسطيني .
٣- بالنسبة للجولان ان الإستفادة من تفكك وضعف الجيش السوري – الذي كان يعتبر ثاني أقوى جيش في المنطقه بعد الجيش المصري – وخصوصا بعد ان غير الاسد طبيعة الجيش من جيش وطني ينفذ المهام الوطنية الى جيش عقائدي يهدف الى الحفاظ على السطه وزج به في معاركه للحفاظ على السلطة الإستبدادية مما ادى إلى انهاكه وتبعثره بعد اقصاء الضباط الوطنيين من صفوفه .. ..وهكذا فقد ادى زج الجيش في معركة النظام ضد شعبه الى تحقيق اكبر خيانه وطنية في التاريخ الحديث .
٤- دعم ترامب لصديقه نتنياهو ،وبمعنى سياسي فإن أقصى اليمين الامريكي يحاول دعم أقصى اليمين الاسرائيلي بعد ان اصبح نظام نتنياهو يترنح وخصوصا بعد اداناته المتكررة بالرشاوى في خضم التحضيرلإنتخابات مبكره وبكل الأحوال يلاحظ :
أ- ان اليمين الصاعد على المستوى العالمي لايحترم مطلقا المواثيق الدولية التي تتناقض مع مصالحه وسياسياته ..وأن القادم سيكون اكثر اجراما من الحالي اذا استمر اليمين في التصاعد وخصوصا على منطقتنا الشديدة الرخاوى .
ب- في فترة صعود اليمين الفاشي قبل الحرب العالمية الثانية تشكلت عصبة دوليه لمكافحة الفاشيه، لعبت دورا مهما في التعبئة ضد الفاشيه ،وفي المساهمه بالتصدي الشعبي لجحافلها ، ثم اسقاطها ، و الآن نواجه موجة ثانية من صعود الفاشية ..ولابد من تشكيل عصبه دوليه مؤثرة للتصدي لها ودحرها .
ج- إن الانظمة الاستبدادية بغض النظر عن توجهاتها وتمايزاتها، غير قادرة سوى على تحقيق الهزائم ثم تثبيتها ،ودفع العدو الى قضم الاراضي أو جلب الإحتلالات وهذا وضح في مصر و العراق و سورية .
مما يؤكد ان الانظمة الاستبدادية تحقق الخيانة الوطنية او تعجز في الدفاع عن اوطانها وحماية حدودها وأراضيها من اي عدوان .وتبقى مسألة انجاز المهام الوطنية ملقاة على عاتق القوى الديمقراطيه وانظمتها القادمه .
ء- ويمكن أن نستنتج ايضا أن غياب اليسار وقواه الديمقراطية سّرع من انتشار التيارات الاكثر يمينيه والأكثر دمويه في العالم ومنها منطقتنا ..وأن مهمتنا هي العودة للمبادره بتعاون قوى واحزاب يساريه قادره على التصدي للهمجية القاتله .
وبالعودة لإجتماع القمه العربية الاخيره إننا نؤكد إن قراراتها هي انعكاس لنظام عربي عاجز على إصدار أي قرار قادر على إلزام الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها ..وأن بيانات الإدانة والرفض لا تمنع ولا حتى تحد من استمرار قضم الأراضي العربية، وإن حق الشعب السوري في تحرير أراضيه المحتلة باستخدام كل الوسائل المتاحة هي مهمة دائمة ومرتبطة بمدى دور وفعالية القوى الوطنية الديمقراطه ،وتحرر اللشعب من الاستبداد الذي يعتقل كل فاعلياته وطاقاته .

  • Social Links:

Leave a Reply