ابراهيم الصمادي
ماالسبب: السبب هو:
أن جغرافية سورية هي المعبر الوحيد بين الشرق والغرب،
وماعلاقة الجغرافية بالموضوع،
نعم هنا يكمن الحل :
بعد زراعة الاسد الأب واستلام زمام الحكم في سورية، استطاع الغرب اللعب على حكم الطائفية والملوكية والعشائرية والعلمانية والعسكرية وقتل التعليم والإختراعات والمواهب من الشباب وإقصاءهم من دور الحكم، هنا يكمن الحل :
الدول العربية ديانتها الاسلام ، وصنعوا حكام كما ذكرت أنفاً،
مهمتهم منع نشر الإسلام ومفاهيمه الصحيحة، لتشويه الاسلام كي يكون مبرر لهم ولأفعالهم أن الإسلام هو الإرهاب ولابد من محاربته في كل مكان ،
سيناريو الغرب هو تقسيم المقسم بعد خريطه سايكس بيكو، وسيصبح الوطن العربي عبارة عن بيكو بيكو بيكو، أي دويلات صغيرة منقسمه،
مثلا السودان لها رئيسين وعلى هذا المنوال لأخر دولة وهي سورية وتقسيمها لأربع دويلات ،
المخطط قديم يعملون ليلاً ونهاراً على تقسيمنا، ونحن نعمل ليلاً ونهاراً على الووتس آب والفيس بوك، والطعن والإتهام، حتى وصلنا إلى أن جعلنا كل بيت منقسم الى قسمين قسم مع الثورة وقسم مع النظام،
في عام 2021ينتهي المجرم بشار وتكون خريطة بيكو بيكو بيكو جاهزة، ومن ثم تدخل الديمقراطية للمجتمعات الشرقية التي الى اليوم لانفهم تعريفها ، كما إننا لم نفهم مامعنى الحرية بمعناها السامي الجميل،
وهذه الديمقراطية للشرق الآوسط مخطط لها من سنوات طويلة اعترفت بها كندريزا رايز عندما قالت هناك ربيع عربي قادم ، حينها لم نكن نفهم أو نعرف ماهي السياسة التي لازلنا الى اليوم مجرد هواة نلعب مع محترفين وثعالب السياسة،
نرجع الى الحل وماعلاقة الجغرافية في هذا الكلام ،
انصح بقراءة تواريخ الرؤساء العرب من عام 1940الى عام 1970 وربط الاحداث مع الدول العربية ورؤساءها ستجدون أن أفضل دول العالم حينها كان الوطن العربي وسورية كانت الأم للدول العربية من حيث حضارتها وعلمها وعلماءها وثقافتها، حينها كانت الوطن العربي مسلماً حقيقياً مترابط مع بعضه البعض، رؤساءه من افضل حكام العالم ،
أقرأو تاريخ رؤساء سورية فقط وستجدون عجب العجاب،
مثلاً ، رئيس الحكومة المنتخب في عام 1962 خالد العظم ذهب الى حوران فاستقبلوه استقبالا جميلا، بينما كان مع الحظور اعضاء من احزاب متعدده، فضربوه باالحجارة وشجوا رأسه، فقامت الشرطة بإعتقالهم، وعند عودة خالد العظم الى دمشق وقف في مدينة الشيخ مسكين واتصل على قائد الشرطة وقال له عليك بإطلاق سراح جميع المعتقلين وإيصال كل شخص الى منزله وتسليمه الى اهله باليد، فقال قائد الشرطة واين هيبة الدولة ياسيدي،
فقال خالد العظم هؤلاء ابناءها ولابد ان نتحملهم.
الرئيس ناظم المقدسي كان يصلي العشاء كل يوم في الحامع الأموي وأغلب الاحيان المغرب والعشاء.
الرئيس اديب الشيسكلي كان من اهم اغنياء سورية فأمر مدير مكتبه بجمع جميع امواله ووضعها تحت تصرف الجيش بداية القتال مع اسرائيل وحينها بكى ، وعندما سأل لماذا تبكي قال لأني لااستطيع الجهاد مع الجيش ثم تلى آية ( وجاهدوا بأنفسكم وأموالكم) حينها تبرع بماله،
وعندما قام الرئيس حسني الزعيم بإنقلاب على الشيشكلي جاءه القادة العسكريين وقالوا له ياسيدي إن حسني لم يسيطر إلا على بعض الكتائب الصغيرة وبإمكاننا التصدي له، فقال لهم هل تضمنون أن لاتسقط قطرة دم، فقالوا لا ، فقال لهم افتحوا لي طريق الى لبنان، وترك الحكم لحسني الزعيم،
والأمثله كثيرة ماعلينا إلا القراءة والعلم وبالعلم تبنى الأوطان، وبالجهل تُهدم الاوطان.

Social Links: