في تطورات جديدة في المشهد السوري يتم عقد اجتماعات سرية في مناطق سيطرة النظام بإشراف روسي.
وانتشر عبر مواقع التواصل، أخبار تفيد بعقد عدة اجتماعات موسعة في مناطق سيطرة النظام في محافظات طرطوس واللاذقية وفي مدينة مصياف بريف حماة بتوجيهات من الروس.
وكان المراسل لقناة أورينت الإعلامي فرس كرم قد كتب على حسابه في فيسبوك : ” عاجل : الأنباء الأولية تشير إلى أن هناك اجتماعات في كل من مناطق طرطوس واللاذقية وريف حماة تعقد بتوقيت واحد تضم عدد من الشخصيات والضباط العلويين، والهدف من هذه الاجتماعات وضع تصور للطائفة العلوية عن مستقبل سوريا بدون بشار الأسد كحاكم للبلاد”.
وبحسب ما تم نقله عن مصادر خاصة، فإن الاجتماعات التي تجري بإشراف روسي كانت قد ضمت عددا من كبار ضباط الطائفة العلوية في جيش النظام، بالإضافة لعدد من وجهاء الطائفة في اللاذقية وريف حماة وطرطوس.
وأوضح أيضا أن ضباط علويين برتب عالية يصرحون لأقاربهم بأن روسيا قد تتخلى عن نظام الأسد في أي لحظة، كونها أصبحت المتحكم الرئيسي بالقوات العسكرية على الأرض، وذلك من خلال بناء الفيلق الخامس ودعمه واعتباره القوة الضاربة لها من بين مكونات جيش النظام.
وتسعى روسيا إلى التخلى عن بشار، تخوفا من أزمة اقتصادية قد تتسبب بانفجار حراك شعبي مفاجئ، بسبب تردي الأوضاع المعيشية وبدء غياب المقومات الأساسية للحياة كالمحروقات والغاز والكهرباء.
وترددت معلومات في الأونة الأخيرة مفادها أن : ” الأسد يعاني من عزلة دولية فاقت قدرة روسيا السياسية، كما أنه بات يشكل عبئا ثقيلا في تحركاتها السياسية، وخصوصا بعد الضغط الأمريكي الإسرائيلي على روسيا بهدف انسحاب إيران”.
وربما كانت زيارة بشار الأخيرة إلى إيران كانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أيقنت روسيا بأن بشار انحاز بشكل كبير للشرق الإيراني.
من جانبه قال العميد ركن أحمد رحال على حسابه في تويتر : ” عندما يقول بشار الأسد: “لا أحد يقرر مصيرنا إلا نحن” بعد استقباله موفدا خاصا من طهران, هذا يعني أن رسالة وصلته من طهران ومن قبلها موسكو مضمونها “ضب غراضك للرحيل

Social Links: