الكاتب عبد الله الحاج محمد
ان نصف الاعداء خسب درجة الخطورة
ام ان هناك اوليات لمواجهة الاعداء
كل هذه الاشياء تجعل من ترامب مقربا وفا لخطاب خسن نصر الله الذي اسهب بالوصف لترامب انه يتحدى الارادة الدولية والامم المتحدة بموقفه من ايران متناسيا نفسه وسيدته ايران انهم من يمارسون القتل والارهاب وعدم الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط وباعتراف قادتهم انهم يسيطرون على اربع عواصم عربية بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء فبأي حق يمكن لهم ان يدعموا مليشيات تزرع الحقد والطائفية بين ابناء البلد الواحد
وبالاضافة الى ماتسببه من دمار وقتل وتشريد كما فعلت في سورية والعراق
مستغلة تأيد رعاع الشيعة المغرور ين بإدعاءات ائمة ايران ( الذين يؤمنون بولاية الفقيه التي اوجدها الخميني)لذلك نرى ان العقوبات على النظام الايراني ومليشياته تقلل من خطرهم اتجاه بلدان المنطقة
كل ذلك جعل معظم بلدان المشرق تتخوف على نفسها من الخطر الايراني
النظام الذي يعتمد التقية السياسية في سلوكة كما هي تقيته الدينية وما يصرح به يختلف عما يفكر به فهو لديه فيلق القدس ولم يقدم اي شيء للقدس بل ان هذا الفيلق هو نكل وقتل الابرياء في سورية
اما حسن نصر الله يشن هجوما على السعودية والامارات لانهم تعهدوا بتعويض النقص بالبترول بالسوق العلمي اذا ما طبقت امريكا العقوبات على ايران
وهل هذا الموقف الا طبيعيا اتجاه دوله تهدد بلادنهم فجاء من يوقف هذه الحرب وينقذ بلادهم من ويلاتها
ولعل هذه العقوبات تردعها وتسحب مليشياتها من سورية والعراق واليمن ولبنان وتعتمد حسن الجوار مع الدول العربية
من كل ذلك باتت الاولية لدى المواطن العربي درء خطر ايران ومليشاتها ان كان دينيا ( طائفيآ) باقامة الحسينيات في مناطق السنة
او عسكريا كما هي ملشيات حزب الله و عشرات الملشيات العراقية والافغانية
وسياسيا توسيع النفوذ الايراني الصفوي
بالاضافة لنشر افة المخدرات بين الشباب بهدف القضاء على الاجيال القادمة
والان نسمع عن حشودات حول البوكمال من قسد وبعض القوات المدعومة من امريكا
ضد المليشيات الايرانية التي تحرس الطريق الصحراوي الذي يصل بين ايران ولبنان مرورا في بغداد ودمشق
وان موعد تنفيذ العقوبات بات قريبا في 2 ايار فهل تكون تلك التحركات بداية لحرب طاحنة بين امريكا وايران على الارض السوري
وان ايران تملك اوراق تلعب بها ضد دول المنطقة مثل
1 زيادة دعم الحوثين باليمن لتكبيد السعودين خسائر اكثر
2 زيادة دععمها لحماس لارباك اسرائيل ومنعها من المشاركة بحرب ضدها
3 عرقلة العمل الحكومي بمنع تشكيل حكومات كما في لبنان والعراق
4 افشال اي محاولة للحل السياسي كما في سورية واليمن
5 التهديد باغلاق مضيق هومز لمنع تصدير البترول السعودي
وهي تعتمد على الدول التي رفضت العقوبات الامريكية مثل تركيا وسكوت قطر وعمان
وتذبذب تصاريح العراق بين مؤيد للعقوبات والرافض
لاطلاق التصريحات ضد امريكا وننتظر الفعل

Social Links: