سنحقق الحريه والعدالة الاجتماعية وسننتصر
– تحيه الى شعبنا الصامد في يوم المقهورين العالمي .
– ايها السوريون اصبحتم جميعا مضطهدين ، فقد وحدكم نظام القمع الشمولي امام الحاجة لادنى مقومات الحياة الكريمة . دون عمل اورعاية صحية او تعليم ،و دون كهرباء ولا محروقات ، لم يتبقى لديكم اليوم الا الفساد والرشاوى وتضخم فلكي لاسعار الطعام بالنسبة لما تبقى من اجور زهيدة . بالإضافة لاستفحال وتضخم العصابات المسلحه التي لم تتردد عن ممارسة كل انواع النهب والخطف والقتل ..لقد تراكم هذا الاجرام بحقكم نتيجة تعنت النظام وعدم انصياعه لتنفيذ القرارات الاممية التي انبثقت عن مؤتمر جنيف-١- وقرارات مجلس الامن الخاصة بسورية ، مما ادى الى استباحة بلادنا من قبل الغرباء .واصبح النظام المتغطرس على الشعب العوبة بيد داعميه ينفذ قراراتهم ويخدم مصالحهم المتناقضة مع مصلحتكم الوطنية .
ان سورية اليوم بشعبها وارضها وثروتها اصبحت رهينة لدى الروس والايرانيّن فهاهو ذا رأس النظام يتصرف كما لو كان وكيل معين لرعاية مصالح المحتل يوزع مقدرات شعبنا وثرواته وبناه التحتية ، على المحتل الروسي الذي عوضه عن خسائره في القنابل الفراغية والفوسفورية التي هدمت حلب وهجرت شعبها ،فوهبه ميناء طرطوس ومعامل الاسمده و مناجم الفوسفات وربما يكون قطاع النفط والغاز هديته اللاحقة .هذا عدا عن مطار حميميم الذي قدم للمحتل الروسي دون مقابل ودون اية قيود .اما حصة النظام الايراني المجرم قاتل أطفالكم فكانت ميناء الاذقية والقلمون ومساحات شاسعة من ريف دمشق كهدية ليسكنها المسبحين بحمد الولي الفقيه في قم .
لقد باع نظام الاسد أمالكم ومستقبلكم وترككم مفلسين تتضورون جوعا تحت وطأة جراحاتكم وعذاباتكم المتراكمة .
وللامعان في اهانة الشعب السوري المقهور ، طلب من انصاره ان يرقصوا فرحا على ابواب محطات المحروقات الفارغة ليعبروا عن فرحتهم بالازمة كونها نتيجة ماجناه رئيسهم المأفون ، وتيمنا بأسخف “برلماني ” في العالم أكد النظام من جديد أنه لايفهم الاعلام الا كطبل وزمر .
واليوم بمناسبة الاول من ايار نؤكد نحن السوريون من جديد ، اننا لسنا معنين ولا ملزمين بأي قرارأو عقد أو وعد أو تصرف يقوم به النظام ، الذي فقد شرعيته عندما نزل ملاين السورين الى الساحات العامة معلنين بوضوح لا لبس فيه ، سقوط شرعيته داعية لرحيله ، كما نؤكد في نفس الوقت رفضنا لهيمنة ولاية الفقيه والدولة الاسلاميه وهيئة تحرير الشلام والاخوان كما كنا قد رفضنا التوريث السياسي وتداعياته القاتلة ، ونرفض اي صراع مذهبي او ديني او قومي فاللصوص ينتمون الى كل الطوائف والاديان والقوميات ونؤكد من جديد رفضنا للاستبداد والتطرف والنهب والتبعية للخارج .
واننا نؤكد اليوم رفضنا لاي وجود لقوات اجنبية في بلادنا جيوشا كانو او على شكل ميليشيات وحتى كافراد وسنعمل على طردهم خارج ارض الوطن .
نحن السوريون جزء من حركة التحرر على امتداد العالم نتضامن مع المناضلين العاملين على اسقاط انظمة الاستبداد ، ولذلك نثمن عاليا عودة النشاط الى الربيع العربي ، فتحية لشعبيّ السودان و الجزائر ، ولهم تمنياتنا بنحاج جهودهم الراميه الى اسقاط انظمة الاستبداد والنهب وبناء الانظمه الديقراطية القادره على تحقيق العدالة الاجتماعية .
تحية الى شعوب اوروبا والعالم المناضلة من اجل تحجيم قوى اليمين المتطرف المجرمه والعوده ببلادها الى الانظمة الديمقراطية التي تحترم مبادئ و حقوق الانسان وحرية الشعوب ، تحية لشعبي اسبانا وهولندا الذين اوصلا القوى الاشتراكية لسدة الحكم ،والخزي والعار للأحزاب الشيوعيه واليسارية التابعة لنظام القتل والتي تستعين بـ”وليها الفقيه ” والتي وافقت على دخول الاجنبي الى بلادنا منهية بذلك استقلالنا الوطني . ونحن على يقين ان مصريهم كما النظام المستبد الى مزبلة التاريخ
الحرية للشعوب في كفاحها من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري
الاول من أيار 2019

Social Links: