720 ضربة جوية ومئات الضربات البرية قتلت نحو 65 من المدنيين والعسكريين في الأيام الأربعة من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد”،

720 ضربة جوية ومئات الضربات البرية قتلت نحو 65 من المدنيين والعسكريين في الأيام الأربعة من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد”،

720 ضربة جوية ومئات الضربات البرية قتلت نحو 65 من المدنيين والعسكريين في الأيام الأربعة من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد”، والطائرات الروسية تستهل اليوم الخامس بضربات مكثفة على محيط الاتستراد الدولي

دخل التصعيد الأعنف على الإطلاق منذ اتفاق “بوتين – أردوغان” يومه الخامس على التوالي بعمليات قصف جوي وبري متواصلة، حيث رصد المرصد السوري تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية الروسية رفقة طائرات النظام الحربية بالتزامن مع تنفيذها غارات على أماكن متفرقة في أرياف حماة وإدلب وحلب، حيث استهدفت الطائرات الروسية صباح اليوم بـ 6 غارات على الأقل أماكن في أطراف ومحيط بلدة سراقب شرق إدلب عند اتستراد حلب – اللاذقية الدولي، و3 غارات على أطراف بلدة حاس، وغارتين اثنتين لكل من تل النار جنوب كفرسجنة، وأطراف كنصفرة ومنطقة تل النبي أيوب وكرسعة، بالإضافة لخان العسل وكفرناها بريف حلب الغربي، في حين استهدفت طائرات النظام الحربية بـ 3 غارات صباح اليوم أماكن في كفرنبودة بريف حلب الشمالي، على صعيد متصل قصفت قوات النظام بأكثر من 50 قذيفة وصاروخ أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، ما أسفر عن استشهاد مواطنة ورجل بالإضافة لسقوط جرحى، كذلك سقطت قذائف صاروخية بعد منتصف ليل أمس على أماكن في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 65 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقتلوا منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، تاريخ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق من حيث عمليات القصف الجوي والبري والاستهدافات منذ اتفاق “بوتين – أردوغان”، وهم 37 مدني بينهم طفلان اثنان و 10 مواطنات، حيث استشهد 10 بينهم 3 مواطنات ومواطنة أخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و14 بينهم 4 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و4 بينهم مواطنة استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 9 أشخاص بينهم مواطنتان في قصف بري نفذته قوات النظام، في حين قتل 13 على الأقل من المجموعات الجهادية في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام، و3 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام، بالإضافة لمقتل 12 عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

ولترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 14، إلى 219 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم السبت الرابع من شهر أيار الجاري، وهم 86 مدنياً بينهم 15 طفل و21 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 4 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و33 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و3 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام، و 78 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم الثاني من شهر أيار / مايو، استشهاد ومصرع ومقتل 594 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 323 مدني بينهم 86 طفل دون الـ 18 و78 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 28 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 104 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 67 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 167 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 824 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 404 بينهم 118 أطفال و90 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 31 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و171 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 81 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 249 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

  • Social Links:

Leave a Reply