المال الآن هو العامل الرئيسي الذي يحفز جهود السياسة الروسية في سوريا وفقا لسياسين لبنانين

المال الآن هو العامل الرئيسي الذي يحفز جهود السياسة الروسية في سوريا وفقا لسياسين لبنانين

وفقاً لثلاثة سياسيين لبنانيين تحدّثوا إلى مجلة الفورن بوليسي الأمريكية، أصبح المال الآن هو العامل الرئيسي الذي يحفز جهود السياسة الروسية في سوريا. فقد أوضحوا أنّ روسيا تودّ الإستفادة من جزء كبير من المبلغ المقدر بحوالي 350 مليار دولار لإعادة إعمار سوريا، ما يعني أن تتمكّن من تأمين عقود في مجموعة واسعة من القطاعات مثل بناء محطات توليد الطاقة وبناء البنى التحتية الأخرى.
فيما قال ديبلوماسي بارز في الإتحاد الأوروبي لـ”فورين بوليسي”: “روسيا تريد أموالنا لإعادة إعمار سوريا، حتى تتمكن الشركات الروسية من الحصول على العقود”. هذا الأمر قد يبقى صعب المنال، لأنّ الدول الأوروبية لا تريد تقديم الأموال لإعادة إعمار سوريا، في ظلّ عدم تعاون دمشق لإيجاد حل.
وذكّر الكاتب بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حاول استخدام النازحين السوريين كورقة مساومة، وعرض تسهيل عودتهم إلى سوريا مقابل الحصول على مساعدات ماليّة من الدول الغربية لسوريا. وفي حزيران الماضي في هلسنكي وفي آب من ألمانيا، طلب بوتين من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي دفع تكاليف إعادة الإعمار إذا كانوا يريدون أن يعود النازحون الذين لجأوا إلى دول في الشرق الأوسط، إضافةً إلى أوروبا، وقال حينها إنّ 1.7 مليون لاجئ على الأقل يمكنهم العودة إلى سوريا في المستقبل القريب. كما أعلنت الحكومة الروسية أنها ستشكل لجانًا مشتركة مع الدول المضيفة للاجئين مثل لبنان لتسهيل عودتهم.
وأشارت المجلّة إلى أنّ هناك إجماعًا بين المراقبين في الغرب والشرق الأوسط على أنّ الأسد لا يريد عودة اللاجئين المناهضين للنظام، ويعتقدون أنّ نسبة كبيرة من السوريين يبلغ عددهم 6 ملايين أجبروا على الفرار من سوريا يعارضون الأسد.
وزير النازحين اللبناني الأسبق معين المرعبي قال بأن مسؤولين في الأمن العام اللبناني أبلغوه بأن مخابرات النظام كانت توافق على عودة 60 – 70 شخص من أصل 5000 كانت تضمها القائمة المرسلة إلى دمشق. فيما قال النائب عن التيار العوني آلان عون بأن حكومة النظام لا تبدي قلقا شديدا حيال عودة شعبها .

  • Social Links:

Leave a Reply